ferasm
05-08-2006, 12:24 AM
كان أحدهم يملك معملاً لتصنيع الذهب. وكان حريصاً لدرجة أنه كان يفرش على الأرض قماشاً ابيض كي يهبط عليه غبار الذهب المتطاير. وفي نهاية الأسبوع يبلل قدميه بالماء ثم يدوس على القماش ذهاباً وإياباً حتى تتجمع حبيبات الذهب على قدميه. كان يحصل بهذه الطريقة على عدة غرامات إضافية، وكان يعتبر "هذه الحركة" من أسرار المهنة!! ... هذه القصة علمتني درساً مهماً ، ففي حياتنا دقائق مهدرة أغلى من حبيبات الذهب المتطايرة فجميعنا يشتكي من ضيق الوقت وكثرة المشاغل، ولكن حتى لو كنا مشغولين جداً (وهو ما يبالغ فيه معظم الناس) فإننا نضيع أكثر من ساعتين في اليوم هي مجموع الدقائق المتناثرة.. فأثناء توقفك عند الإشارة.. وأثناء سيرك إلى البقالة.. وخلال انتظارك في الطابور.. ، يضيع منك وقت ثمين يمكن استغلاله بقليل من المهارة والتخطيط!! أنا شخصياً تعلمت الدرس وطبقته أكثر من مرة:
1. فقبل عشر سنوات حين قررت إتقان لغة أجنبية مختلفة كنت اكتب الكلمات الجديدة على ورقة صغيرة أنظر إليها في (الوقت الضائع).. كنت انظر إليها أثناء خروجي من العمل، وأثناء توقفي عند الإشارة، وأثناء نزولي إلى المنزل.. وفي المنزل كنت أضعها على مرآة المغسلة كي أراها كلما توضأت أو فرشت أسناني!
2. أما التجربة الثانية فكانت في رمضان حين حفظت سورة الكهف بترديدي لعشرة آيات يومياً فقط أثناء المشي من الحرم إلى البيت .
3. كانت حين أهداني صديق 208 أشرطة للشيخ محمد الشنقيطي تضم دروساً من كتاب عمدة الأحكام. ولأول وهلة اعتقدت استحالة توفر الوقت لسماع كل هذه الأشرطة.. ولكني انتهيت منها في زمن قياسي بالاستماع يومياً لشريط واحد أثناء قيادة السيارة .
ولكن بيت القصيد هو استغلال الدقائق المتناثرة لقضاء أمور معلقة ( أصبح همها اكبر من حجمها ).. فعلى سبيل المثال حين يتوفر لديك ثلاث دقائق أقترح أن تفعل التالي: اتصل بعمتك التي لم تزرها منذ عام، اعمل تمارين (لياقة)، مزق البطاقات الزائدة في المحفظة، اقطع ورقة التقويم واحفظ ما خلفها، راجع سورة نسيتها، كبر الله وسبحه واستغفره وتب إليه، ركّب لمبة المطبخ، راجع الفواتير، افحص ماء الرديتر، شذب شواربك، قص اظافرك، نظف المكتب، داعب الرضيع، تصفح الجريدة، رتب أشرطة السيارة، امسح النظارة، قبل أطفالك ، والخ... منقول ومقروء
1. فقبل عشر سنوات حين قررت إتقان لغة أجنبية مختلفة كنت اكتب الكلمات الجديدة على ورقة صغيرة أنظر إليها في (الوقت الضائع).. كنت انظر إليها أثناء خروجي من العمل، وأثناء توقفي عند الإشارة، وأثناء نزولي إلى المنزل.. وفي المنزل كنت أضعها على مرآة المغسلة كي أراها كلما توضأت أو فرشت أسناني!
2. أما التجربة الثانية فكانت في رمضان حين حفظت سورة الكهف بترديدي لعشرة آيات يومياً فقط أثناء المشي من الحرم إلى البيت .
3. كانت حين أهداني صديق 208 أشرطة للشيخ محمد الشنقيطي تضم دروساً من كتاب عمدة الأحكام. ولأول وهلة اعتقدت استحالة توفر الوقت لسماع كل هذه الأشرطة.. ولكني انتهيت منها في زمن قياسي بالاستماع يومياً لشريط واحد أثناء قيادة السيارة .
ولكن بيت القصيد هو استغلال الدقائق المتناثرة لقضاء أمور معلقة ( أصبح همها اكبر من حجمها ).. فعلى سبيل المثال حين يتوفر لديك ثلاث دقائق أقترح أن تفعل التالي: اتصل بعمتك التي لم تزرها منذ عام، اعمل تمارين (لياقة)، مزق البطاقات الزائدة في المحفظة، اقطع ورقة التقويم واحفظ ما خلفها، راجع سورة نسيتها، كبر الله وسبحه واستغفره وتب إليه، ركّب لمبة المطبخ، راجع الفواتير، افحص ماء الرديتر، شذب شواربك، قص اظافرك، نظف المكتب، داعب الرضيع، تصفح الجريدة، رتب أشرطة السيارة، امسح النظارة، قبل أطفالك ، والخ... منقول ومقروء