shahdi
05-21-2006, 09:24 AM
أخيراً رجعت إلى قسمي المفضل بعد ما أخذتني عنه بعيداً الحفلات والتصاميم والصور والمناوشات .. هذه القصيدة كانت من ضمن ما أتلفته من الأرشيف القديم .. لكنني اكتشفت أن إتلاف الأوراق شيء والإتلاف عن الذاكرة شيء آخر .. فقد اكتشفت لاحقاً أن هذه القصيدة كانت تنام بين طيات ذاكرتي دون أن أدري .. وما إن لمحت ( شهد ) حتى استيقظت هذه القصيدة من رقادها الطويل .. ومن يومها وهذه القصيدة تُلِحُّ عليَّ أن أبحث عنها مجدداً وأضعها في هذا القسم لأنها فعلاً ( لا تلبق إلا لشهد ) .. مع أنني كنت ناسيها بالمرة .. وحتى عندما تذكرتها حاولت كثيراً أن أتحاشى فكرة البحث عنها ولكنني لم أستطع .. ومع أنني أعرف هذه القصيدة من زمان إلا أنني فعلاً لم أستحليها إلا لـ ( شهد ) ولم أجدها تلبق إلا لها .. وهذا كان سبب إلحاحي في الحصول عليها .. وقد فعلت .. و ثمة قصة وراء العثور على هذه القصيدة مجدداً لكنني فضلت أن لا أرويها تحاشياً للتطويل .. ولكن في خلاصة القصة أود أن أشكر باسمي وباسمكم الشاعر الذي أتاح لي الحصول على هذه القصيدة الرائعة . وأنا بدوري أهديكم القصيدة .. وطبعاً ولازماً وحتماً ومؤكد وشيء بديهي وأكيد أني أهديها إلى من :
على حُبْهَا تِجَمَّعْنَا ** وْلأَِجْلاَ هذا المنتدى
لأَِجْمَلْ صْوتِ في الدِّنيا ** لأَِحلى شهد برمدا
ولمن يريد القصيدة بالتنسيق النظامي يمكنه أن يقوم بتحميلها على هذا اللنك ، الملف صغير حجمه (80 كيلو بايت) وهو بامتداد (pdf) ويمكن قراءته على برنامج (Acrobat Reader) أو أي (PDF Viewer) آخر .
http://www.mytempdir.com/680180
وتفضلوا الأبيات :
يا حُلوةَ العَينِ زِيدي مِنْ عَطَايَاكِ** وخَفِّفِي البُعْدَ إنَّ القلبَ يهواكِ
أَغُضُّ عَنْ بَسْمَةٍ لِلصُّبح ضَاحِكَةٍ ** إِنْ غِبْتِ أو هَاجَنِي شَوقٌ لِرُؤْيَاكِ
تِلْكَ النُّسَيْمَاتُ كَمْ حَمَّلْتُهَا أَرَقِي ** فَلاَ تَضِنِّي على شَاكٍ بِلُقْيَاكِ
نِعْمَ الحياةُ وِصَالٌ باتَ تَطْلُبهُ ** نَفْسٌ تَعَافُ لَذِيذَ العَيْشِ لولاكِ
وَهَبْتُكِ القَلْبَ عُرْبُونَ الوَفَاءِ فَلاَ ** قَرَّتْ عيوني إذا أهوى وأنساكِ
سِواكِ يا حُلوتي ما بِتُّ أَعْشَقُهَا ** ولا أُقِيمُ هَوىً في القلبِ إلاَّكِ
حَيَاتُنَا سَفَرٌ ضَاقَتْ مَسَالِكُهُ ** وليسَ تحلو حياةٌ دُونَ مَرْآكِ
أَهْدَتْ إليكِ الثُّرَيا كُلَّ بَسْمَتِهَا ** والرَّوْضُ مِنْ وَرْدِهِ الفَتَّانِ أَهْدَاكِ
صَفَاؤُكِ العَذْبُ يَسْرِي في مُخَيِّلَتِي ** كما النسيمُ سَرَى صُبْحَاً وحَيَّاكِ
على دُرُوبِ الهوى يا ( شَهْدُ )(1) مَوْعِدُنا ** هناكَ تَخْتَصِرُ الأحلامَ عيناكِ
ويُقْبِلُ الزَّهْرُ مِغْنَاجَ الخُطَى مَرِحاً ** ويحضنُ الطائرَ الغِرِّيدَ مغناكِ
ويرتوي قلبيَ النَّشْوانُ مِنْ عَطَشٍ ** وَيَسْتَرِيحُ خَفُوقٌ في حَنَايَاكِ
ويرتمي النَّجْمُ فَوقَ الصَّدْرِ لؤلؤةً ** بيضاءَ صافيةً تحكي سجاياكِ
نَدِيَّةَ الرُّوح كَمْ غَنَّتكِ سَاقِيَةٌ ** وَكَمْ تَهادَى الخُزَامَى فَوقَ مَسْرَاكِ
إذا تَرَاءَتْ لَكِ الأمواجُ صَاخِبَةً ** فَأَعْيُنُ النَّرْجِسِ الهَيْمَانِ تَرعاكِ
لا تحزني .. فَغَدَاً تَخْضَرُّ كَرْمَتُنَا ** وَيَكْتَسِي بِالسَّنَا الزَّاهِي مُحَيَّاكِ
(1) الكلمة الأصلية في القصيدة ( سمراء ) ولكنني استبدلتها بعبارة [ يا ( شهد ) ] وطبعاً دون الإخلال بالوزن .
هلأ القصيدة كلها مهداة إلى ( شهد ) ، ولكنني اخترتُ بيتين من هذه القصيدة لأهديهما إلى ( شهد ) دوناً عن سواهما ، يعني إهداء ضمن إهداء ، لأنهما البيتان الوحيدان اللذان كانا يترددان في ذاكرتي ، وهما السبب في طلبي للقصيدة ، والوحيدان اللذان كنت لا أزال أذكر أطياف كلماتهما بعدما نسيت باقي القصيدة ، وأهديهما بالتحديد إلى ( شهد ) :
أَهْدَتْ إليكِ الثُّرَيا كُلَّ بَسْمَتِهَا ** والرَّوْضُ مِنْ وَرْدِهِ الفَتَّانِ أَهْدَاكِ
صَفَاؤُكِ العَذْبُ يَسْرِي في مُخَيِّلَتِي ** كما النسيمُ سَرَى صُبْحَاً وحَيَّاكِ
على حُبْهَا تِجَمَّعْنَا ** وْلأَِجْلاَ هذا المنتدى
لأَِجْمَلْ صْوتِ في الدِّنيا ** لأَِحلى شهد برمدا
ولمن يريد القصيدة بالتنسيق النظامي يمكنه أن يقوم بتحميلها على هذا اللنك ، الملف صغير حجمه (80 كيلو بايت) وهو بامتداد (pdf) ويمكن قراءته على برنامج (Acrobat Reader) أو أي (PDF Viewer) آخر .
http://www.mytempdir.com/680180
وتفضلوا الأبيات :
يا حُلوةَ العَينِ زِيدي مِنْ عَطَايَاكِ** وخَفِّفِي البُعْدَ إنَّ القلبَ يهواكِ
أَغُضُّ عَنْ بَسْمَةٍ لِلصُّبح ضَاحِكَةٍ ** إِنْ غِبْتِ أو هَاجَنِي شَوقٌ لِرُؤْيَاكِ
تِلْكَ النُّسَيْمَاتُ كَمْ حَمَّلْتُهَا أَرَقِي ** فَلاَ تَضِنِّي على شَاكٍ بِلُقْيَاكِ
نِعْمَ الحياةُ وِصَالٌ باتَ تَطْلُبهُ ** نَفْسٌ تَعَافُ لَذِيذَ العَيْشِ لولاكِ
وَهَبْتُكِ القَلْبَ عُرْبُونَ الوَفَاءِ فَلاَ ** قَرَّتْ عيوني إذا أهوى وأنساكِ
سِواكِ يا حُلوتي ما بِتُّ أَعْشَقُهَا ** ولا أُقِيمُ هَوىً في القلبِ إلاَّكِ
حَيَاتُنَا سَفَرٌ ضَاقَتْ مَسَالِكُهُ ** وليسَ تحلو حياةٌ دُونَ مَرْآكِ
أَهْدَتْ إليكِ الثُّرَيا كُلَّ بَسْمَتِهَا ** والرَّوْضُ مِنْ وَرْدِهِ الفَتَّانِ أَهْدَاكِ
صَفَاؤُكِ العَذْبُ يَسْرِي في مُخَيِّلَتِي ** كما النسيمُ سَرَى صُبْحَاً وحَيَّاكِ
على دُرُوبِ الهوى يا ( شَهْدُ )(1) مَوْعِدُنا ** هناكَ تَخْتَصِرُ الأحلامَ عيناكِ
ويُقْبِلُ الزَّهْرُ مِغْنَاجَ الخُطَى مَرِحاً ** ويحضنُ الطائرَ الغِرِّيدَ مغناكِ
ويرتوي قلبيَ النَّشْوانُ مِنْ عَطَشٍ ** وَيَسْتَرِيحُ خَفُوقٌ في حَنَايَاكِ
ويرتمي النَّجْمُ فَوقَ الصَّدْرِ لؤلؤةً ** بيضاءَ صافيةً تحكي سجاياكِ
نَدِيَّةَ الرُّوح كَمْ غَنَّتكِ سَاقِيَةٌ ** وَكَمْ تَهادَى الخُزَامَى فَوقَ مَسْرَاكِ
إذا تَرَاءَتْ لَكِ الأمواجُ صَاخِبَةً ** فَأَعْيُنُ النَّرْجِسِ الهَيْمَانِ تَرعاكِ
لا تحزني .. فَغَدَاً تَخْضَرُّ كَرْمَتُنَا ** وَيَكْتَسِي بِالسَّنَا الزَّاهِي مُحَيَّاكِ
(1) الكلمة الأصلية في القصيدة ( سمراء ) ولكنني استبدلتها بعبارة [ يا ( شهد ) ] وطبعاً دون الإخلال بالوزن .
هلأ القصيدة كلها مهداة إلى ( شهد ) ، ولكنني اخترتُ بيتين من هذه القصيدة لأهديهما إلى ( شهد ) دوناً عن سواهما ، يعني إهداء ضمن إهداء ، لأنهما البيتان الوحيدان اللذان كانا يترددان في ذاكرتي ، وهما السبب في طلبي للقصيدة ، والوحيدان اللذان كنت لا أزال أذكر أطياف كلماتهما بعدما نسيت باقي القصيدة ، وأهديهما بالتحديد إلى ( شهد ) :
أَهْدَتْ إليكِ الثُّرَيا كُلَّ بَسْمَتِهَا ** والرَّوْضُ مِنْ وَرْدِهِ الفَتَّانِ أَهْدَاكِ
صَفَاؤُكِ العَذْبُ يَسْرِي في مُخَيِّلَتِي ** كما النسيمُ سَرَى صُبْحَاً وحَيَّاكِ