هنّوءة
02-27-2006, 12:27 PM
ليس شعرا ... وليس خاطرة ... بحثت له عن مكان انسب ... فلم أجد .... و بعد تردد ... قررت ان اكتب
دائما يسعفني الكلام حين اغضب او احزن .... اقرر الكثير من الامور حين اثور .... لأهدأ
ولكن ... هذه المرة .. خانتني كل قدراتي .... فجلست ابكي
احسست بالقلق ... في البداية ... على مصير طفلة عرفتها منذ زمن بعيد ... فنانة كانت قبل ان يكون الكثيرون ... وستبقى دائما ... وهم سيزولون
كان السؤال الكبير ... لماذا ؟؟؟
لماذا عاكسها القدر ... ووضعتها الايام تحت ضغط كبير ... لا يستطيع اي كان ان يتحملة ... فكيف بصبيتي الغالية ... صديقتي الفنانة التي لم تتعرف الي بعد ...
كيف لها ان تتحمل وتصمد وتصبر
في كل مرة كانت فنانتنا الموهوبة .. جدا .. تصعد اعتاب المسرح كنت ارتجف ... خوفا عليها ...
من الخوف ... من عيون الحاسدين ... من كلمة قد تزعجها او نظرة قد تهينها ... وهي التي كانت ... برأيي ... لقمة سهلة في فم السبع
اخاف عليها ان ترتبك ... وان تشتد عليها الضغوط ... ان يتملكها الحزن او القلق ...
كنت اخاف ان ترحل دون ان تاخد حقها ... اخاف ان ترحل ولا نستطيع ان نراها مرة اخرى كما اعتدنا
شهدي الصغيرة التي كبرت على مسارح سوريا المتعددة ... التي اطربتنا بغناءها الحلبي في مهرجان المحبة مذ كانت صبية صغيرة كانت تخوض غمار امتحان حظوظها فيه قليلة لان الفرص غير متكافئة في كل شيء باستثناء القدرات الفنية و النجومية
خفت ان يكسر طموحها لاسباب لا تتعلق بالفن
وفي كل مرة كنت اضع نفسي مك\انها كنت اتجمد من الخوف ...
و مع كل هذا ... كانت شهدي الصغيرة اقوى من كل شيء ....
أقوى من كل الضغوط ... صبرت بحب .... وكانت بحق ... سفيرة بصوتها الالماسي تحمل السعادة و الحب من الحنجرة الحلبية الاصيلة لكل انسان في العالم
حملت اسم بلدها و طرب بلدها واخلاق بلدها ... كانت شمسا سطعت من سوريا و انارت كل الدنيا
وفي الحلقة الاخيرة ... تساءلت .. هل من الممكن ان تحدث معجزة و يقبل الجميع في برنامج المسابقات هذا ان تكون نجمته من سوريا ... كان سؤالا ربما ربما غير مشروع ... لكنه ورد في كثير من الاذهان .. من بينها ذهني
و خفق قلبي بسعادة لمجرد تخيل الفكرة و اللحظة
ربما لو حدث ذلك ... لو اعطيت حقها لكنت غفرت كثيرا من الاخطاء التي مرت امامي ....
حلمت بالامر كانه صعود الى القمر
و كانت الخيبة
خيبة عرفت اني ساشعر بها مستقبلا ... لكنني لم ادرك كم ستؤلمني
قررت كثيرا لكنني لم احس بالراحة ...غضبت وهدات و فعلت كل ما يمكن .... لكنني لم استطع في النهاية سوى البكاء
لم ابك على شهد فقط .... بكيت شهورا ماضية مرت ككابوس ... لا ينتهي ... وكان الحياة و القواعد انقلبت و اصبح الصحيح معكوسا والحق بالطلا
ساترك البقية لكم لتكملو ... لان الكلام عندي لو استمريت ... لن ينتهي ابدا
دائما يسعفني الكلام حين اغضب او احزن .... اقرر الكثير من الامور حين اثور .... لأهدأ
ولكن ... هذه المرة .. خانتني كل قدراتي .... فجلست ابكي
احسست بالقلق ... في البداية ... على مصير طفلة عرفتها منذ زمن بعيد ... فنانة كانت قبل ان يكون الكثيرون ... وستبقى دائما ... وهم سيزولون
كان السؤال الكبير ... لماذا ؟؟؟
لماذا عاكسها القدر ... ووضعتها الايام تحت ضغط كبير ... لا يستطيع اي كان ان يتحملة ... فكيف بصبيتي الغالية ... صديقتي الفنانة التي لم تتعرف الي بعد ...
كيف لها ان تتحمل وتصمد وتصبر
في كل مرة كانت فنانتنا الموهوبة .. جدا .. تصعد اعتاب المسرح كنت ارتجف ... خوفا عليها ...
من الخوف ... من عيون الحاسدين ... من كلمة قد تزعجها او نظرة قد تهينها ... وهي التي كانت ... برأيي ... لقمة سهلة في فم السبع
اخاف عليها ان ترتبك ... وان تشتد عليها الضغوط ... ان يتملكها الحزن او القلق ...
كنت اخاف ان ترحل دون ان تاخد حقها ... اخاف ان ترحل ولا نستطيع ان نراها مرة اخرى كما اعتدنا
شهدي الصغيرة التي كبرت على مسارح سوريا المتعددة ... التي اطربتنا بغناءها الحلبي في مهرجان المحبة مذ كانت صبية صغيرة كانت تخوض غمار امتحان حظوظها فيه قليلة لان الفرص غير متكافئة في كل شيء باستثناء القدرات الفنية و النجومية
خفت ان يكسر طموحها لاسباب لا تتعلق بالفن
وفي كل مرة كنت اضع نفسي مك\انها كنت اتجمد من الخوف ...
و مع كل هذا ... كانت شهدي الصغيرة اقوى من كل شيء ....
أقوى من كل الضغوط ... صبرت بحب .... وكانت بحق ... سفيرة بصوتها الالماسي تحمل السعادة و الحب من الحنجرة الحلبية الاصيلة لكل انسان في العالم
حملت اسم بلدها و طرب بلدها واخلاق بلدها ... كانت شمسا سطعت من سوريا و انارت كل الدنيا
وفي الحلقة الاخيرة ... تساءلت .. هل من الممكن ان تحدث معجزة و يقبل الجميع في برنامج المسابقات هذا ان تكون نجمته من سوريا ... كان سؤالا ربما ربما غير مشروع ... لكنه ورد في كثير من الاذهان .. من بينها ذهني
و خفق قلبي بسعادة لمجرد تخيل الفكرة و اللحظة
ربما لو حدث ذلك ... لو اعطيت حقها لكنت غفرت كثيرا من الاخطاء التي مرت امامي ....
حلمت بالامر كانه صعود الى القمر
و كانت الخيبة
خيبة عرفت اني ساشعر بها مستقبلا ... لكنني لم ادرك كم ستؤلمني
قررت كثيرا لكنني لم احس بالراحة ...غضبت وهدات و فعلت كل ما يمكن .... لكنني لم استطع في النهاية سوى البكاء
لم ابك على شهد فقط .... بكيت شهورا ماضية مرت ككابوس ... لا ينتهي ... وكان الحياة و القواعد انقلبت و اصبح الصحيح معكوسا والحق بالطلا
ساترك البقية لكم لتكملو ... لان الكلام عندي لو استمريت ... لن ينتهي ابدا