hanaa1988
06-04-2006, 10:49 PM
تَغَيّر مفهوم الجمال في العالم، وأصبح الجميع من مختلف الفئات العمرية يقبلون على عمليات التجميل ، إما لإصلاح ما أفسدته الشيخوخة، أو لحاجة الشخص فعلا لعملية تجميل، أو لمواكبة الموضة وهذه هي الطامة الكبرى.
وهذه الظاهرة تهدد بأن تتحول إلى ظاهرة عامة، ليس لدينا فقط ولكن في العالم أجمع.
أصبح اليوم بإمكان أي شخص يريد تغير شكله أن يلجأ لأخصائي التجميل ليغير له ما يريد في وجهه أو جسمه، ليصل إلى مستوى الجمال المطلوب!
َغَيّر مفهوم الجمال في العالم، وأصبح الجميع من مختلف الفئات العمرية يقبلون على عمليات التجميل ، إما لإصلاح ما أفسدته الشيخوخة، أو لحاجة الشخص فعلا لعملية تجميل، أو لمواكبة الموضة وهذه هي الطامة الكبرى.
وهذه الظاهرة تهدد بأن تتحول إلى ظاهرة عامة، ليس لدينا فقط ولكن في العالم أجمع.
أصبح اليوم بإمكان أي شخص يريد تغير شكله أن يلجأ لأخصائي التجميل ليغير له ما يريد في وجهه أو جسمه، ليصل إلى مستوى الجمال المطلوب!
وأتساءل هنا: ما هو مفهوم الجمال الآن؟ وما الذي يدفع الناس للإقبال على مثل هذه العمليات؟
عمليات التجميل مثلها مثل أي عملية جراحية أخرى لها مضاعفاتها وأخطارها وآثارها الجانبية، وعلى الرغم من ذلك تلجأ العديد من النساء لمشرط الجراح لتغيير شكلهن حتى يصبح شكلها كالممثلة أو المطربة الفلانية.
المشكلة اليوم أن عمليات التجميل يقبل عليها الرجال والشباب بالإضافة للنساء لمجرد أنهم غير راضين عن شكلهم الذي خلقهم الله به لسبب واهٍ جداً وهو أنه لا يواكب موضة اليوم، كما يعلل البعض إقبالهم على عمليات التجميل لأنها تمنحهم الثقة بالنفس!!
ومن أكثر عمليات التجميل انتشاراً بين الرجال والنساء حقن البوتكس التي تقلل التجاعيد وتليها تجميل الأنف والجفون بالنسبة للرجال، والصدر والأنف وشفط الدهون بالنسبة للنساء. ومن الطريف أن الصين أجرت مسابقة أطلقت عليها "جمال من صنع الإنسان" وكان شرط المسابقة أن تكون الفتاة ممن خضعن لعمليات تجميل، وكانت ملكة الجمال الاصطناعية قد خضعت لأربع عمليات تجميل أضاف لها الأطباء تثبيتاً لجفنيها وشفط الدهون من منطقة البطن، وأعادوا تشكيل وجنتيها وحقنوها بمادة البوتكس لتجميل عضلات وجهها.
والمفاجأة هنا أن عمر هذه الفتاة هو 22 عاماً فقط!
أتساءل ماذا ستفعل هذه الفتاة عندما تبلغ 50 عاماً؟
عمليات التجميل قديماً كانت قاصرة على المشاهير ونجمات السينما، أما الآن فقد أصبحت متاحة للجميع بدرجة أكثر أماناً، نظراً للتطور الملحوظ الذي شهدته الجراحات بوجه عام وجراحة التجميل بشكل خاص وبتكاليف أقل بكثير من ذي قبل، مما أدى لانتشارها بين مختلف الفئات العمرية لتغير المظهر الخارجي، وكأن المظهر الخارجي هو كل ما يهم الإنسان متناسياً أنه أفضل خلق الله وأن الجمال الحقيقي هو جمال الروح وشخصية الإنسان هي التي تضفي عليه الثقة بالنفس. وتجاهل الإنسان أن الله جميل يحب الجمال فهل يعقل أن يجمل الإنسان ما خلقه الله المبدع؟ متبعاً سبيل الشيطان في قوله تعالى:
(وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينً).. (سورة النساء آية 119).
copied from : http://www.lahaonline.com/index.php?option=*******§ionid=1&id=9815&task=view
وهذه الظاهرة تهدد بأن تتحول إلى ظاهرة عامة، ليس لدينا فقط ولكن في العالم أجمع.
أصبح اليوم بإمكان أي شخص يريد تغير شكله أن يلجأ لأخصائي التجميل ليغير له ما يريد في وجهه أو جسمه، ليصل إلى مستوى الجمال المطلوب!
َغَيّر مفهوم الجمال في العالم، وأصبح الجميع من مختلف الفئات العمرية يقبلون على عمليات التجميل ، إما لإصلاح ما أفسدته الشيخوخة، أو لحاجة الشخص فعلا لعملية تجميل، أو لمواكبة الموضة وهذه هي الطامة الكبرى.
وهذه الظاهرة تهدد بأن تتحول إلى ظاهرة عامة، ليس لدينا فقط ولكن في العالم أجمع.
أصبح اليوم بإمكان أي شخص يريد تغير شكله أن يلجأ لأخصائي التجميل ليغير له ما يريد في وجهه أو جسمه، ليصل إلى مستوى الجمال المطلوب!
وأتساءل هنا: ما هو مفهوم الجمال الآن؟ وما الذي يدفع الناس للإقبال على مثل هذه العمليات؟
عمليات التجميل مثلها مثل أي عملية جراحية أخرى لها مضاعفاتها وأخطارها وآثارها الجانبية، وعلى الرغم من ذلك تلجأ العديد من النساء لمشرط الجراح لتغيير شكلهن حتى يصبح شكلها كالممثلة أو المطربة الفلانية.
المشكلة اليوم أن عمليات التجميل يقبل عليها الرجال والشباب بالإضافة للنساء لمجرد أنهم غير راضين عن شكلهم الذي خلقهم الله به لسبب واهٍ جداً وهو أنه لا يواكب موضة اليوم، كما يعلل البعض إقبالهم على عمليات التجميل لأنها تمنحهم الثقة بالنفس!!
ومن أكثر عمليات التجميل انتشاراً بين الرجال والنساء حقن البوتكس التي تقلل التجاعيد وتليها تجميل الأنف والجفون بالنسبة للرجال، والصدر والأنف وشفط الدهون بالنسبة للنساء. ومن الطريف أن الصين أجرت مسابقة أطلقت عليها "جمال من صنع الإنسان" وكان شرط المسابقة أن تكون الفتاة ممن خضعن لعمليات تجميل، وكانت ملكة الجمال الاصطناعية قد خضعت لأربع عمليات تجميل أضاف لها الأطباء تثبيتاً لجفنيها وشفط الدهون من منطقة البطن، وأعادوا تشكيل وجنتيها وحقنوها بمادة البوتكس لتجميل عضلات وجهها.
والمفاجأة هنا أن عمر هذه الفتاة هو 22 عاماً فقط!
أتساءل ماذا ستفعل هذه الفتاة عندما تبلغ 50 عاماً؟
عمليات التجميل قديماً كانت قاصرة على المشاهير ونجمات السينما، أما الآن فقد أصبحت متاحة للجميع بدرجة أكثر أماناً، نظراً للتطور الملحوظ الذي شهدته الجراحات بوجه عام وجراحة التجميل بشكل خاص وبتكاليف أقل بكثير من ذي قبل، مما أدى لانتشارها بين مختلف الفئات العمرية لتغير المظهر الخارجي، وكأن المظهر الخارجي هو كل ما يهم الإنسان متناسياً أنه أفضل خلق الله وأن الجمال الحقيقي هو جمال الروح وشخصية الإنسان هي التي تضفي عليه الثقة بالنفس. وتجاهل الإنسان أن الله جميل يحب الجمال فهل يعقل أن يجمل الإنسان ما خلقه الله المبدع؟ متبعاً سبيل الشيطان في قوله تعالى:
(وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينً).. (سورة النساء آية 119).
copied from : http://www.lahaonline.com/index.php?option=*******§ionid=1&id=9815&task=view