نور حيلاني
06-07-2006, 04:53 PM
وقفت على هذه الآية من كتاب الله سبحانه وتعالى: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ، أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} [ص: 38/67-68] خيل
إلي أننا - نحن في هذا العصر - هم المخاطبون بهذا البيان الإلهي: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ، أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ}.
أجل يخيل إلي أن هذا البيان موجه إلينا وأننا نحن المعنيون بقوله: {أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} وشر أنواع الإعراض عن كتاب
الله سبحانه وتعالى أن يُستخدم لما يحجب الإنسان عن الله عز وجل، شر أنواع الإعراض عن كتاب الله سبحانه وتعالى،
أن يستخدم لجمع دنيا فانية، أن يستخدم للوصول إلى أمل من الآمال الدنيوية المتنوعة المختلفة، وهذا هو الواقع الذي
حاق بنا في هذا العصر، نحن معرضون عن كتاب الله عز وجل، ونحن قد ابتلينا بشر أنواع الإعراض من كتاب الله
سبحانه.
وأنا أتحدث عن الظاهرة الاجتماعية التي تبدو لكل عين، والتي يلتقطها كل أذن، ولا أتحدث عن الأفراد، عن القلة هنا وهناك.
من مظاهر الإعراض عن كتاب الله سبحانه وتعالى، أنه اتُخذ اليوم سلعة للتجارة، أصبح التجار يتنافسون ويتسابقون
في هذا المضمار، ليس في أذهانهم أي قصد للتقرب إلى الله، وليس في فكرهم أي رغبة في الوقوف على أي أو آية
واحدة في هذا القرآن من كلام الله عز وجل، وإنما هي السلعة التجارية غدت وسيلة رابحة، غدت وسيلة تنقل الإنسان من
واقع الفقر المدقع وترتقي به إلى مهيع الغنى، إلى منطلق الغنى، أجل وأنا أعتقد أنني لست بحاجة إلى أن أضعكم
أمام صور هذه التجارة الدنيئة التي يحاول كثير من الناس أن ينحطوا بكتاب الله سبحانه وتعالى إليها، نعم.
من مظاهر هذا الإعراض عن كتاب الله سبحانه وتعالى: أنه غدا الأداة التي يعبر بها عن حزن طاف بأسرة، طاف ببيت، بل
ربما اتُخذ أداة للتعبير بها عن تبرم بقضاء الله سبحانه وتعالى، وعن انتقاد على حكم قضى به الله سبحانه وتعالى، إذ
استلب حياة إنسان في أسرة، تقبل هذه الأسرة إلى كتاب الله عز وجل في مثل هذه المناسبة، لكي تعلن بواسطة هذا
الكتاب عن الحزن الذي طاف بها، أو عن التبرم بقضاء الله سبحانه وتعالى الذي حكم به الله سبحانه وتعالى، لا تذكر
هذه الأسرة كتاب الله عز وجل خلال الأشهر التي تتصرف وربما خلال السنوات التي تنقضي، ولكن إذا وقعت مصيبة
موت في دار، فإن تذكر القرآن يرتبط مع النواح، ويرتبط مع الأسى الذي يطوف بهذه الأسرة، فأنت إذا سمعت صوت
المقرئ ينبعث من دار من الدور، فلتعلم أو إنك لتعلم أن هذا يعني أن مصيبة وقعت في هذه الدار، وإن كنت في دارك
فسمعت صوت قارئ القرآن يتعالى من وسط الشارع متنقلاً من هنا إلى هناك، علمت أن هنالك حادثة موت، وأن هنالك
مصيبة، وأن أهل هذه المصيبة يعبرون عن مصابهم من خلال هذه الآيات القرآنية التي تتلى على مسامع الناس، معرضين
أو غير معرضين من كتاب الله سبحانه وتعالى.
اصبحنا لانتذكر القران الكريم الا عند الموت لاننا في الحقيقه
امه ميته
اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وذهاب همنا وحزننا
اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار
على الوجه الذي يرضيك به عنا يارب العالمين
اللهم اجعله قائدنا الى الجنه ولاتجعله سائقنا الى النار
اللهم اجعلنا من العالمين العاملين بما فيه
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
إلي أننا - نحن في هذا العصر - هم المخاطبون بهذا البيان الإلهي: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ، أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ}.
أجل يخيل إلي أن هذا البيان موجه إلينا وأننا نحن المعنيون بقوله: {أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ} وشر أنواع الإعراض عن كتاب
الله سبحانه وتعالى أن يُستخدم لما يحجب الإنسان عن الله عز وجل، شر أنواع الإعراض عن كتاب الله سبحانه وتعالى،
أن يستخدم لجمع دنيا فانية، أن يستخدم للوصول إلى أمل من الآمال الدنيوية المتنوعة المختلفة، وهذا هو الواقع الذي
حاق بنا في هذا العصر، نحن معرضون عن كتاب الله عز وجل، ونحن قد ابتلينا بشر أنواع الإعراض من كتاب الله
سبحانه.
وأنا أتحدث عن الظاهرة الاجتماعية التي تبدو لكل عين، والتي يلتقطها كل أذن، ولا أتحدث عن الأفراد، عن القلة هنا وهناك.
من مظاهر الإعراض عن كتاب الله سبحانه وتعالى، أنه اتُخذ اليوم سلعة للتجارة، أصبح التجار يتنافسون ويتسابقون
في هذا المضمار، ليس في أذهانهم أي قصد للتقرب إلى الله، وليس في فكرهم أي رغبة في الوقوف على أي أو آية
واحدة في هذا القرآن من كلام الله عز وجل، وإنما هي السلعة التجارية غدت وسيلة رابحة، غدت وسيلة تنقل الإنسان من
واقع الفقر المدقع وترتقي به إلى مهيع الغنى، إلى منطلق الغنى، أجل وأنا أعتقد أنني لست بحاجة إلى أن أضعكم
أمام صور هذه التجارة الدنيئة التي يحاول كثير من الناس أن ينحطوا بكتاب الله سبحانه وتعالى إليها، نعم.
من مظاهر هذا الإعراض عن كتاب الله سبحانه وتعالى: أنه غدا الأداة التي يعبر بها عن حزن طاف بأسرة، طاف ببيت، بل
ربما اتُخذ أداة للتعبير بها عن تبرم بقضاء الله سبحانه وتعالى، وعن انتقاد على حكم قضى به الله سبحانه وتعالى، إذ
استلب حياة إنسان في أسرة، تقبل هذه الأسرة إلى كتاب الله عز وجل في مثل هذه المناسبة، لكي تعلن بواسطة هذا
الكتاب عن الحزن الذي طاف بها، أو عن التبرم بقضاء الله سبحانه وتعالى الذي حكم به الله سبحانه وتعالى، لا تذكر
هذه الأسرة كتاب الله عز وجل خلال الأشهر التي تتصرف وربما خلال السنوات التي تنقضي، ولكن إذا وقعت مصيبة
موت في دار، فإن تذكر القرآن يرتبط مع النواح، ويرتبط مع الأسى الذي يطوف بهذه الأسرة، فأنت إذا سمعت صوت
المقرئ ينبعث من دار من الدور، فلتعلم أو إنك لتعلم أن هذا يعني أن مصيبة وقعت في هذه الدار، وإن كنت في دارك
فسمعت صوت قارئ القرآن يتعالى من وسط الشارع متنقلاً من هنا إلى هناك، علمت أن هنالك حادثة موت، وأن هنالك
مصيبة، وأن أهل هذه المصيبة يعبرون عن مصابهم من خلال هذه الآيات القرآنية التي تتلى على مسامع الناس، معرضين
أو غير معرضين من كتاب الله سبحانه وتعالى.
اصبحنا لانتذكر القران الكريم الا عند الموت لاننا في الحقيقه
امه ميته
اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وذهاب همنا وحزننا
اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا وارزقنا تلاوته اناء الليل واطراف النهار
على الوجه الذي يرضيك به عنا يارب العالمين
اللهم اجعله قائدنا الى الجنه ولاتجعله سائقنا الى النار
اللهم اجعلنا من العالمين العاملين بما فيه
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين