عاشق شهد الاول
06-07-2006, 11:07 PM
--------------------------------------------------------------------------------
اكتشاف مذهل ينمي الذكاء الخارق لدى البشر
أثبت دراسة مذهلة المقولة القديمة الشائعة بأننا لا نستخدم إلا عشر طاقة مخنا ومهدت الطريق إلى كيفية استغلال قوة المخ الخامدة الى أقصى درجة فأول مؤشر على ذلك جاء عندما قامت ماريان دايموند العالمة بجامعة كاليفورنيا بفحص أنسجة مأخوذة من مخ ألبرت آبنشتاين كانت محفوظة للدراسة العلمية بعد وفاة عالم الفيزياء الشهير واكتشفت دايموند أن مخ آبنشتاين احتوى على كمية من الخلايا الدبقية تفوق ما هو موجود لدى أي إنسان عادي وفي السابق كان يعتقد أن الخلايا العصبية فقط هي التي تلعب دورا في عملية التفكيرولكن الفكرة التي ترسخت الأن هي أن القدرة الذهنية الفائقة لآينشتاين قد تكون راجعة للكمية الأكبر من الخلايا الدبقية الموجودة في رأسه.
وبإجراء مزيد من الأبحاث تكشف أن خلايا دبقية في المخ البشري موجودة بكمية تزيد بمعدل تسعة أضعاف على الخلايا العصبية ما يرجح وجود منجم ذهب من الطاقة غير المستغلة بانتظار أن يتم إطلاقها ولكن من خلال دراسة كيف ومتى ولماذا تشع فراشات النار اكتشف الباحثون أن الخلايا الدبقية لها حياة خاصة بها وإنها بصفة دائمة تجري محادثات أحداها مع الأخرى عن طريق عناصر كيميائية خاصة تفرزها.
ووجد الباحثون أن التواصل بين الخلايا الدبقية يلعب دورا حيويا مهماً في تطور ونمو الذكاء من مراحلة الطفولة فصاعدا ولكن بطريقة معينة فالخلايا العصبية تتواصل إحداها مع الأخرى فقط عندما تكون المسافة بينها قريبة ما يحد من مجال المخلية والأفكار.
لكن الخلايا الدبقية بالمقابل يمكن أن تتفاعل إحداها مع الأخرى عبر مسافات بعيدة في المخ ما يخلق مجالا أوسع بكثير للخيال والتفكير الإبداعي وهذا النوع من الإبداع هو ما ساعد آبنشتاين على اكتشاف نظرية النسبية التي أحدثت ثورة وقلبت عالمي علماء الفيزياء والفلك على رأسة والعلماء الآن بصدد إجراء بحوث جديدة لاكتشاف كيفية تنشيط الخلايا الدبقية لأقصى درجة ما يسمح لنا باستخدام الموارد الكبيرة التي نحملها في رؤوسنا والمثير للاهتمام أن المركب الأساسي في عملية تنشيط الخلايا الدبقية هو الكالسيوم كما يبدو وهو العنصر الغذائي الرخيص والمتوفر بكثرة ويعلق عالم الأحياء العصبية داميان أن هذا الاكتشاف يمهد الطريق للتطور البشري بشكل غير محدود
__________________
اكتشاف مذهل ينمي الذكاء الخارق لدى البشر
أثبت دراسة مذهلة المقولة القديمة الشائعة بأننا لا نستخدم إلا عشر طاقة مخنا ومهدت الطريق إلى كيفية استغلال قوة المخ الخامدة الى أقصى درجة فأول مؤشر على ذلك جاء عندما قامت ماريان دايموند العالمة بجامعة كاليفورنيا بفحص أنسجة مأخوذة من مخ ألبرت آبنشتاين كانت محفوظة للدراسة العلمية بعد وفاة عالم الفيزياء الشهير واكتشفت دايموند أن مخ آبنشتاين احتوى على كمية من الخلايا الدبقية تفوق ما هو موجود لدى أي إنسان عادي وفي السابق كان يعتقد أن الخلايا العصبية فقط هي التي تلعب دورا في عملية التفكيرولكن الفكرة التي ترسخت الأن هي أن القدرة الذهنية الفائقة لآينشتاين قد تكون راجعة للكمية الأكبر من الخلايا الدبقية الموجودة في رأسه.
وبإجراء مزيد من الأبحاث تكشف أن خلايا دبقية في المخ البشري موجودة بكمية تزيد بمعدل تسعة أضعاف على الخلايا العصبية ما يرجح وجود منجم ذهب من الطاقة غير المستغلة بانتظار أن يتم إطلاقها ولكن من خلال دراسة كيف ومتى ولماذا تشع فراشات النار اكتشف الباحثون أن الخلايا الدبقية لها حياة خاصة بها وإنها بصفة دائمة تجري محادثات أحداها مع الأخرى عن طريق عناصر كيميائية خاصة تفرزها.
ووجد الباحثون أن التواصل بين الخلايا الدبقية يلعب دورا حيويا مهماً في تطور ونمو الذكاء من مراحلة الطفولة فصاعدا ولكن بطريقة معينة فالخلايا العصبية تتواصل إحداها مع الأخرى فقط عندما تكون المسافة بينها قريبة ما يحد من مجال المخلية والأفكار.
لكن الخلايا الدبقية بالمقابل يمكن أن تتفاعل إحداها مع الأخرى عبر مسافات بعيدة في المخ ما يخلق مجالا أوسع بكثير للخيال والتفكير الإبداعي وهذا النوع من الإبداع هو ما ساعد آبنشتاين على اكتشاف نظرية النسبية التي أحدثت ثورة وقلبت عالمي علماء الفيزياء والفلك على رأسة والعلماء الآن بصدد إجراء بحوث جديدة لاكتشاف كيفية تنشيط الخلايا الدبقية لأقصى درجة ما يسمح لنا باستخدام الموارد الكبيرة التي نحملها في رؤوسنا والمثير للاهتمام أن المركب الأساسي في عملية تنشيط الخلايا الدبقية هو الكالسيوم كما يبدو وهو العنصر الغذائي الرخيص والمتوفر بكثرة ويعلق عالم الأحياء العصبية داميان أن هذا الاكتشاف يمهد الطريق للتطور البشري بشكل غير محدود
__________________