Little Crown
09-13-2010, 06:18 PM
بردٌ صامتْ و خوفٌ ساكنْ
عواصفٌ مختبئة تحت ظلال الصيف
ورياحٌ لاسعة في أوج الحر
كل هذا الشتاء في طيات الصيف
ولكنه من دون قطرة ماءٍ واحدة
او قطعةٌ من البَرَدْ حتى
.
.
شتاءٌ من دون معطف
مطرٌ من دون مظلة
برد من دون تدفئة او حطب مشتعل
ومن دون قبعة من الصوف تخفف من وطأة البرد والهواء
.
.
غرفةٌ من دون إنارة ،، الظلام يسكنها
نافذتها ،، خشبية مكسورة .. يدخل منها الهواء اللاسع والبرد القارص
بابها يكاد أن يسقط .. يخترقه البرد والمياه
.
.
في زاوية الغرفة .. جرة المياه تتساقط قطراتها من الثقوب
بصمتٍ لافت .. وتشكل نهراً من المياه
يسري كما تسري الدموع عن الخدين
عندما تخرج بصمت !
.
.
بجانب الباب .. الى اليمين قليلاً
طاولة تسمعُ أصوات اهتزاز أرجلها المقتربة من السقوط
عليها حبرُ قديم معتق .. لونه أحمر ! ..
كلما أتت مشاعرٌ هائجة .. أهم اليه بسرعة شديدة ..
وأبدأ ،،
.
.
فأكتب وأكتب .. لأفرغ الدموع بالحبر
وأخرج البخار الذي يتصاعد من أنفاسي
و أجد نفسي قد أصبحت أعرف على بيانو ! .. ونسيت أنها طاولة قديمة
وأوراق شاحبة .. وحبر قديم ..
.
.
وبركان الشتاء هذا لايخمد
ولايخف .. يزيد من برودته وشدته
.
.
كل هذا الشتاء في حر الصيف ..
كل هذا الشتاء في الداخل !
داخل الروح .. يلتقط كل نفسٍ داخل من حر الصيف
ويجمده من شدة البرودة
.
.
اشتاق لقطراتِ ماء اقف تحتها ..
لكي تغسل روحي
وتغسل قلبي
اشتاق لقطرات مطر تنقلني الى عالم آآخر
لتضعني في مملكةٍ أخــرى
ملكةً ..
على عرشٍ من الثلج
و ورودٍ من البَرَدْ
تحت العرش..
.
.
ولكنني لآ أحب أن اقف تحتها
بهيئة تلك الشابة وما تحويه ..
أود أن أقف كطفلةٍ لا تعي ولا تفقه شيئا من الدنيا
كطفلة تمسك بيديها لعبتها البسيطة
وتتساقط دموعها فقط ان ضاعت
تركض وتركض وتتعثر وهي في اولى خطوات مشيها
تفتح يديهاا لكي تلامس قطرات المطر التي تهطل عليها
و تغمض عينيها تسرح في خيالٍ يطير بها كطير بدأ طيرانه للتو
وتحاول ابتلاع قطرات المطر بفمها الصغير
http://fullmoons.jeeran.com/%D9%85%D8%B7%D8%B1.jpg
.
.
~
عواصفٌ مختبئة تحت ظلال الصيف
ورياحٌ لاسعة في أوج الحر
كل هذا الشتاء في طيات الصيف
ولكنه من دون قطرة ماءٍ واحدة
او قطعةٌ من البَرَدْ حتى
.
.
شتاءٌ من دون معطف
مطرٌ من دون مظلة
برد من دون تدفئة او حطب مشتعل
ومن دون قبعة من الصوف تخفف من وطأة البرد والهواء
.
.
غرفةٌ من دون إنارة ،، الظلام يسكنها
نافذتها ،، خشبية مكسورة .. يدخل منها الهواء اللاسع والبرد القارص
بابها يكاد أن يسقط .. يخترقه البرد والمياه
.
.
في زاوية الغرفة .. جرة المياه تتساقط قطراتها من الثقوب
بصمتٍ لافت .. وتشكل نهراً من المياه
يسري كما تسري الدموع عن الخدين
عندما تخرج بصمت !
.
.
بجانب الباب .. الى اليمين قليلاً
طاولة تسمعُ أصوات اهتزاز أرجلها المقتربة من السقوط
عليها حبرُ قديم معتق .. لونه أحمر ! ..
كلما أتت مشاعرٌ هائجة .. أهم اليه بسرعة شديدة ..
وأبدأ ،،
.
.
فأكتب وأكتب .. لأفرغ الدموع بالحبر
وأخرج البخار الذي يتصاعد من أنفاسي
و أجد نفسي قد أصبحت أعرف على بيانو ! .. ونسيت أنها طاولة قديمة
وأوراق شاحبة .. وحبر قديم ..
.
.
وبركان الشتاء هذا لايخمد
ولايخف .. يزيد من برودته وشدته
.
.
كل هذا الشتاء في حر الصيف ..
كل هذا الشتاء في الداخل !
داخل الروح .. يلتقط كل نفسٍ داخل من حر الصيف
ويجمده من شدة البرودة
.
.
اشتاق لقطراتِ ماء اقف تحتها ..
لكي تغسل روحي
وتغسل قلبي
اشتاق لقطرات مطر تنقلني الى عالم آآخر
لتضعني في مملكةٍ أخــرى
ملكةً ..
على عرشٍ من الثلج
و ورودٍ من البَرَدْ
تحت العرش..
.
.
ولكنني لآ أحب أن اقف تحتها
بهيئة تلك الشابة وما تحويه ..
أود أن أقف كطفلةٍ لا تعي ولا تفقه شيئا من الدنيا
كطفلة تمسك بيديها لعبتها البسيطة
وتتساقط دموعها فقط ان ضاعت
تركض وتركض وتتعثر وهي في اولى خطوات مشيها
تفتح يديهاا لكي تلامس قطرات المطر التي تهطل عليها
و تغمض عينيها تسرح في خيالٍ يطير بها كطير بدأ طيرانه للتو
وتحاول ابتلاع قطرات المطر بفمها الصغير
http://fullmoons.jeeran.com/%D9%85%D8%B7%D8%B1.jpg
.
.
~