bassam hannani
10-28-2010, 11:02 AM
أفكاري المبعثرة
بقلم: بسام
في الذكرى الواحدة والأربعين لولادتي أردت أن التقط صورة نفسي بدل أن اراجع ملفات ذاتي فهي مغبرة ويصعب قرائتها وأذا قٌريت يصعب تفسيرها ومن ثم فهمها.
راودتني فكرة مجنونة أن أجمع صوري القديمة وأعلق عليها، لكن تذكرت أن التصوير لم يدخل حياتي الاّ في فترة متأخرة، تلت العباسيين والأمويين، لا بل أحدث من ذلك فأنا أجهل أحداث التاريخ فلماذا استشهد بها؟
لكن التاريخ لن يتركني قبل أن يترك توقيعه على شراييني أو يترك وشماً على جسدي وكأن الحضارة والبداوة تصارعت عليه مما تركت آثار الحروب الأخيرة وتبعاتها.
لازلت احتفظ بمقبرة للشهداء الذين لم يحملوا أسماءَ ورفات الذين سقطوا غدراً من أجل ما أسموه "الوطــن" رغم انه ذنبهم الوحيد، فلماذا عليًّ أن أتحمل تبعات غيري وتهورهم؟ وتعبهم في بناء بيت لا يٌبنى فكيف ببناء وطن لا يتفق من فيه على فكرة البناء؟! والمشكلة اني اتبنى أفكاري المجنونة وأبثها على الملأ.
ألا يكفي الناس ما تحملوه من طلاء الأظافر وحرقة السشوار ومشقة الانتظار عند الكوافير؟ وعمليات التجميل المكلفة والمؤلمة بغياب التخدير الموضعي لأننا قررنا بملء ارادتنا الاستغناء عن كماليات الحياة كالحرية والعيش الرغيد.
ما بالي أسرفت في الحديث عن الشعوب وأنا أتذكر تواريخ مهمة في مسيرة حياتي؟ "مسيرة حياتي"!! أنا أسخر من نفسي وأنا أقولها لكنها تشعرني أنها تعريني من همومي الكثيرة، وكم نحن بحاجة للتعري من قشورنا ومظاهرنا وتصنعنا، لكن هذا خارج عن ارادتي اخوتي فقد اقسمت على حمل الراية بدلاً عنكم، لكم ان تضحكوا ولكم أن تقولوا عني مجنون غير مسؤول، يخيل لي أن الأفعال حتى الناقصة منها انتهت وجاء دور الأسماء وحروف العلة والطامة الكبرى أني اليوم أكتشفت لابد من حروف العلّة وتلك هي العلة بالذات كلمة "لابـــــــــــــــد".
بقلم: بسام
في الذكرى الواحدة والأربعين لولادتي أردت أن التقط صورة نفسي بدل أن اراجع ملفات ذاتي فهي مغبرة ويصعب قرائتها وأذا قٌريت يصعب تفسيرها ومن ثم فهمها.
راودتني فكرة مجنونة أن أجمع صوري القديمة وأعلق عليها، لكن تذكرت أن التصوير لم يدخل حياتي الاّ في فترة متأخرة، تلت العباسيين والأمويين، لا بل أحدث من ذلك فأنا أجهل أحداث التاريخ فلماذا استشهد بها؟
لكن التاريخ لن يتركني قبل أن يترك توقيعه على شراييني أو يترك وشماً على جسدي وكأن الحضارة والبداوة تصارعت عليه مما تركت آثار الحروب الأخيرة وتبعاتها.
لازلت احتفظ بمقبرة للشهداء الذين لم يحملوا أسماءَ ورفات الذين سقطوا غدراً من أجل ما أسموه "الوطــن" رغم انه ذنبهم الوحيد، فلماذا عليًّ أن أتحمل تبعات غيري وتهورهم؟ وتعبهم في بناء بيت لا يٌبنى فكيف ببناء وطن لا يتفق من فيه على فكرة البناء؟! والمشكلة اني اتبنى أفكاري المجنونة وأبثها على الملأ.
ألا يكفي الناس ما تحملوه من طلاء الأظافر وحرقة السشوار ومشقة الانتظار عند الكوافير؟ وعمليات التجميل المكلفة والمؤلمة بغياب التخدير الموضعي لأننا قررنا بملء ارادتنا الاستغناء عن كماليات الحياة كالحرية والعيش الرغيد.
ما بالي أسرفت في الحديث عن الشعوب وأنا أتذكر تواريخ مهمة في مسيرة حياتي؟ "مسيرة حياتي"!! أنا أسخر من نفسي وأنا أقولها لكنها تشعرني أنها تعريني من همومي الكثيرة، وكم نحن بحاجة للتعري من قشورنا ومظاهرنا وتصنعنا، لكن هذا خارج عن ارادتي اخوتي فقد اقسمت على حمل الراية بدلاً عنكم، لكم ان تضحكوا ولكم أن تقولوا عني مجنون غير مسؤول، يخيل لي أن الأفعال حتى الناقصة منها انتهت وجاء دور الأسماء وحروف العلة والطامة الكبرى أني اليوم أكتشفت لابد من حروف العلّة وتلك هي العلة بالذات كلمة "لابـــــــــــــــد".