乂The_TwiSteR乂
03-06-2006, 08:36 AM
شهد برمدا ..ميلاد نجمة..حنجرة ذهبية وصوت عذب كالفرح..الفنانة الشابة هل تضاهي أسمهان وأم كلثوم؟
دمشق
صحيفة تشرين
الوان
السبت 4 آذار 2006
نضجت ببطء وصعدت بتدرج مدروس. منذ الطفولة حققت الريادة في الغناء في مهرجانات الطلائع، وظلت الملكة الملاك الصغيرة لمدة خمس سنوات متتالية، وفي مهرجان الأغنية السورية حازت على الأورنينا الذهبية، ونالت جائزة مشابهة في مهرجان القاهرة السابع لأغنية الطفل. وبالتوازي مع كل نجاحاتها المبكرة درست الموسيقا في المعهد العربي للموسيقا في حلب، وحين أطلت في مسابقة تنظمها محطة خاصة بدا منذ الوهلة الأولى ولجميع النقاد أننا أمام ميلاد نجمة كبيرة تستعيد مجد الأغنية العربية على طريق أسمهان وأم كلثوم وكل الأسماء الكبيرة.
النجمة التي ولدت كبيرة، لم تمنح المرتبة الأولى في (سوبر ستار) لأن ظروفاً غير فنية وغير موضوعية كانت تترصد بموهبتها على الهوية! لكن ذلك لم يمنع أغلبية النقاد والصحفيين من القول: إن نجمة سورية كبيرة قد سطع بريقها في سماء بيروت والوطن العربي.
شهد برمدا الصبية السورية بنت حلب طالبة (البكالوريا) لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها بعد، لكنها تمتلك حنجرة من ذهب، وصوتاً قوياً كالفرح، وشفافاً كالماس، وعذوبة آسرة، وموهبة متوهجة ودأباً موصولاً، هذا ما أجمع عليه من استمعوا إليها من موسيقيين وملحنين وصحفيين، فكيف عندما تكون هذه الفتاة مسكونة بحلم الإبداع، وبطموح أن تكون ما يجب أن تكون في ساحة الغناء العربي الأصيل.
تقول شهد في مقابلة صحفية معها: أنا أعتبر أن انطلاقتي الحقيقية هي من سورية بلدي، التي رعت موهبتي وصقلت صوتي، لكن للأسف لا يوجد لدينا برامج قوية أو شركات لإنتاج الأغاني أسوة بالدراما، لذا كانت مشاركتي في (سوبر ستار) تهدف إلى تحقيق الانتشار العربي.
وعن توجهها ومسارها الفني بعد تألقها تقول: من تربى على الأصالة لا يمكن له أن يخرج عن المسار الصحيح للفن الأصيل الذي يحمل سمات ومعاني كبيرة. وأنا بنت حلب التي رسخت الفن الأصيل، وسأبقى كذلك مدى الحياة.
وتبدو شهد حذرة في الخطوة التالية، فهي متأنية في هذه المرحلة، وتود أن يكون خيارها هو الأفضل، فهي كغيرها من المشاركين وقعت على عقد احتكار لمدة خمس سنوات مع المحطة صاحبة برنامج (سوبر ستار) لكنه بإمكانها التعاقد مع شركات إنتاج غنائية تقوم باتفاق مادي مع المحطة، وتنتج أغاني لشهد، وبالفعل فقد وردت إلى شهد عروض كثيرة ومغرية، ومن بينها عرض من شركة (روتانا) لكنها لم توقع أي عقد حتى الآن، لأنها تفضل التأني وتحديد خطواتها القادمة بروية، حتى لا تضيع في الزحمة، وكي تحافظ على اتجاهها ومسارها الفني الأصيل.
في بيروت خطفت شهد برمدا راية الغناء بالموهبة الأكثر حضوراً وبالصوت الأقوى، والحنجرة الماسية، وعادت إلى حلب تحمل راية الغناء السوري الأصيل، وربما لهذا يقول فناننا الكبير صباح فخري إن شهد ستكمل مسيرة القدود الحلبية، وربما لهذا يتنادى الجميع الآن لرعاية هذه الموهبة الغنائية السورية ودعمها، حتى تحقق ما تصبو إليه، وما نطمح نحن لتحقيقه في ساحة الغناء العربي.
دمشق
صحيفة تشرين
الوان
السبت 4 آذار 2006
نضجت ببطء وصعدت بتدرج مدروس. منذ الطفولة حققت الريادة في الغناء في مهرجانات الطلائع، وظلت الملكة الملاك الصغيرة لمدة خمس سنوات متتالية، وفي مهرجان الأغنية السورية حازت على الأورنينا الذهبية، ونالت جائزة مشابهة في مهرجان القاهرة السابع لأغنية الطفل. وبالتوازي مع كل نجاحاتها المبكرة درست الموسيقا في المعهد العربي للموسيقا في حلب، وحين أطلت في مسابقة تنظمها محطة خاصة بدا منذ الوهلة الأولى ولجميع النقاد أننا أمام ميلاد نجمة كبيرة تستعيد مجد الأغنية العربية على طريق أسمهان وأم كلثوم وكل الأسماء الكبيرة.
النجمة التي ولدت كبيرة، لم تمنح المرتبة الأولى في (سوبر ستار) لأن ظروفاً غير فنية وغير موضوعية كانت تترصد بموهبتها على الهوية! لكن ذلك لم يمنع أغلبية النقاد والصحفيين من القول: إن نجمة سورية كبيرة قد سطع بريقها في سماء بيروت والوطن العربي.
شهد برمدا الصبية السورية بنت حلب طالبة (البكالوريا) لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها بعد، لكنها تمتلك حنجرة من ذهب، وصوتاً قوياً كالفرح، وشفافاً كالماس، وعذوبة آسرة، وموهبة متوهجة ودأباً موصولاً، هذا ما أجمع عليه من استمعوا إليها من موسيقيين وملحنين وصحفيين، فكيف عندما تكون هذه الفتاة مسكونة بحلم الإبداع، وبطموح أن تكون ما يجب أن تكون في ساحة الغناء العربي الأصيل.
تقول شهد في مقابلة صحفية معها: أنا أعتبر أن انطلاقتي الحقيقية هي من سورية بلدي، التي رعت موهبتي وصقلت صوتي، لكن للأسف لا يوجد لدينا برامج قوية أو شركات لإنتاج الأغاني أسوة بالدراما، لذا كانت مشاركتي في (سوبر ستار) تهدف إلى تحقيق الانتشار العربي.
وعن توجهها ومسارها الفني بعد تألقها تقول: من تربى على الأصالة لا يمكن له أن يخرج عن المسار الصحيح للفن الأصيل الذي يحمل سمات ومعاني كبيرة. وأنا بنت حلب التي رسخت الفن الأصيل، وسأبقى كذلك مدى الحياة.
وتبدو شهد حذرة في الخطوة التالية، فهي متأنية في هذه المرحلة، وتود أن يكون خيارها هو الأفضل، فهي كغيرها من المشاركين وقعت على عقد احتكار لمدة خمس سنوات مع المحطة صاحبة برنامج (سوبر ستار) لكنه بإمكانها التعاقد مع شركات إنتاج غنائية تقوم باتفاق مادي مع المحطة، وتنتج أغاني لشهد، وبالفعل فقد وردت إلى شهد عروض كثيرة ومغرية، ومن بينها عرض من شركة (روتانا) لكنها لم توقع أي عقد حتى الآن، لأنها تفضل التأني وتحديد خطواتها القادمة بروية، حتى لا تضيع في الزحمة، وكي تحافظ على اتجاهها ومسارها الفني الأصيل.
في بيروت خطفت شهد برمدا راية الغناء بالموهبة الأكثر حضوراً وبالصوت الأقوى، والحنجرة الماسية، وعادت إلى حلب تحمل راية الغناء السوري الأصيل، وربما لهذا يقول فناننا الكبير صباح فخري إن شهد ستكمل مسيرة القدود الحلبية، وربما لهذا يتنادى الجميع الآن لرعاية هذه الموهبة الغنائية السورية ودعمها، حتى تحقق ما تصبو إليه، وما نطمح نحن لتحقيقه في ساحة الغناء العربي.