مــ الاحساس ـرهف
09-17-2006, 03:54 AM
تبدأ الحكاية عندما تنسج خيوط الشك حول الزوج، فتصرفاته الغريبة ومكالمته الطويلة وعزوفه عن الزوجة والبيت لا تعني سوى شيء واحد، هناك امرأة أخرى في حياته، وتبدأ الزوجة حالة الاستنفار القصوى، وتهيئ جميع "أجهزتها" من سمع وبصر وإحساس للتفتيش عن تلك المرأة، ولكن يبقى السؤال: ماذا بعد ذلك؟ وهل الطلاق هو الحل؟ أم الاستمرار مع هروب الأمان من البيت؟
ظهرت في السنوات الأخيرة العديد من أجهزة التنصت المتطورة، لأسباب أمنية خاصة، إلا أن هذه الوسائل سرعان ما شاع استخدامها وتداولتها الأيدي، ودخلت في كل المجالات العامة والخاصة، ومن هذه الاختراعات التي لاقت رواجاً كبيراً واستخدمت بشكل واسع النطاق، خاصة من قبل السيدات، جهاز مراقبة المكالمات الهاتفية وتسجيلها، الأمر الذي نتج عنه الكثير من المشاكل والخلافات التي كادت أن تدمر العديد من العلاقات الاسرية والزوجية الناجحة.
للأسف بعض الذين مرووو بالتجربة القاسية يحكووا مأساتهم ..
احداهن تقول :
زوجي وصديقتي
تروي خلود (من جدة) قصتها قائلة: جهاز التنصت كشف حقيقة زوجي، فبعد زواج دام سبع سنوات، كانت أجمل سنوات العمر كما يقال، فوجئت بتغيرات غريبة تطرأ على مظهر وسلوك زوجي، فهو لم يعد يطيق البقاء في المنزل، ولا التحدث معي أو مع الأولاد، وإذا جلس في المنزل فهو لا يبعد سماعة الهاتف عن أذنه، كما يتعمد خفض صوته، مما جعلني أشك في أمره وأقرر شراء جهاز تسجيل المكالمات لأعرف حقيقة ما يدور، وكم تمنيت لو أنني لم أفعل ذلك لأن ما اكتشفته لم يرحني بل ملأ حياتي بالعذاب والمشاكل، حين اكتشفت خداعه لي وعلاقته المريبة بأعز صديقاتي التي كنت أطلعها على كل ما يجري بيني وبين زوجي، وعندما واجهته أنكر واتهمني بالجنون والغيرة المريضة، وعندما واجهته بالجهاز أصر على أنه بريء ليس له ذنب في ما جرى، وأن صديقتي هي التي تحاول التقرب منه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>
بائع أجهزة تنصت: غالبية الاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهائن من النساء!
من جهته يحدثنا مروان اسماعيل، أحد بائعي الهواتف وأجهزة التنصت عن مدى انتشار هذه الأجهزة، قائلاً:
يقبل الكثير من الاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهائن على شراء الجهاز السري لمراقبة المكالمات الهاتفية، وذلك لقدرته على التسجيل السري الطويل للمكالمات، والذي يصل لخمس ساعات، ويكون ذلك بشكل أتوماتيكي وسري للغاية بمجرد رفع سماعة الهاتف، ونحن نبيع يومياً عدداً لا بأس به من هذه الأجهزة بشكل خاص، كما نلاحظ أن غالبية الاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهائن الراغبين في شراء هذه الأجهزة هم من النساء، اللواتي يعتبرنه مصدراً موثوقاً به لتتبع مكالمات أزواجهن، كما يجدن أنه دليل قاطع لا يقدر الأزواج على إنكاره أو تكذيبه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>
ممكن يكون ظلم
ظلمت زوجي
لمياء السيد تجربة مع جهاز التنصت تلخصها بقولها: ابتعت هذا الجهاز لأعرف، مع من يتكلم زوجي، وهو الذي دفعني لهذا التصرف، لأنه أصبح يتحدث في الهاتف بشكل مبالغ فيه كما يتعمد إنهاء المكالمة أثناء دخولي عليه. حتى بدأت أشك في أنه على علاقة بامرأة أخرى ويحاول إخفاء هذا الأمر عني، ولكن الحمد لله اطمأن قلبي عندما تأكدت أنه لا يتحدث سوى مع أصدقائه وأن التغيرات المزاجية التي ظهرت عليه في الأونة الأخيرة كان سببها العمل لا غير.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
منقول للنقاش والفائدة
سؤال مطروح للجميع
ماذا تفعل او تفعلي لو شعرت بأن شريك حياتك يخونك ....
ظهرت في السنوات الأخيرة العديد من أجهزة التنصت المتطورة، لأسباب أمنية خاصة، إلا أن هذه الوسائل سرعان ما شاع استخدامها وتداولتها الأيدي، ودخلت في كل المجالات العامة والخاصة، ومن هذه الاختراعات التي لاقت رواجاً كبيراً واستخدمت بشكل واسع النطاق، خاصة من قبل السيدات، جهاز مراقبة المكالمات الهاتفية وتسجيلها، الأمر الذي نتج عنه الكثير من المشاكل والخلافات التي كادت أن تدمر العديد من العلاقات الاسرية والزوجية الناجحة.
للأسف بعض الذين مرووو بالتجربة القاسية يحكووا مأساتهم ..
احداهن تقول :
زوجي وصديقتي
تروي خلود (من جدة) قصتها قائلة: جهاز التنصت كشف حقيقة زوجي، فبعد زواج دام سبع سنوات، كانت أجمل سنوات العمر كما يقال، فوجئت بتغيرات غريبة تطرأ على مظهر وسلوك زوجي، فهو لم يعد يطيق البقاء في المنزل، ولا التحدث معي أو مع الأولاد، وإذا جلس في المنزل فهو لا يبعد سماعة الهاتف عن أذنه، كما يتعمد خفض صوته، مما جعلني أشك في أمره وأقرر شراء جهاز تسجيل المكالمات لأعرف حقيقة ما يدور، وكم تمنيت لو أنني لم أفعل ذلك لأن ما اكتشفته لم يرحني بل ملأ حياتي بالعذاب والمشاكل، حين اكتشفت خداعه لي وعلاقته المريبة بأعز صديقاتي التي كنت أطلعها على كل ما يجري بيني وبين زوجي، وعندما واجهته أنكر واتهمني بالجنون والغيرة المريضة، وعندما واجهته بالجهاز أصر على أنه بريء ليس له ذنب في ما جرى، وأن صديقتي هي التي تحاول التقرب منه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>
بائع أجهزة تنصت: غالبية الاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهائن من النساء!
من جهته يحدثنا مروان اسماعيل، أحد بائعي الهواتف وأجهزة التنصت عن مدى انتشار هذه الأجهزة، قائلاً:
يقبل الكثير من الاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهائن على شراء الجهاز السري لمراقبة المكالمات الهاتفية، وذلك لقدرته على التسجيل السري الطويل للمكالمات، والذي يصل لخمس ساعات، ويكون ذلك بشكل أتوماتيكي وسري للغاية بمجرد رفع سماعة الهاتف، ونحن نبيع يومياً عدداً لا بأس به من هذه الأجهزة بشكل خاص، كما نلاحظ أن غالبية الاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهاتق الله فيما تقوال وتكتب وتذكر يوم لاضل الا ضلهائن الراغبين في شراء هذه الأجهزة هم من النساء، اللواتي يعتبرنه مصدراً موثوقاً به لتتبع مكالمات أزواجهن، كما يجدن أنه دليل قاطع لا يقدر الأزواج على إنكاره أو تكذيبه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> >>>>
ممكن يكون ظلم
ظلمت زوجي
لمياء السيد تجربة مع جهاز التنصت تلخصها بقولها: ابتعت هذا الجهاز لأعرف، مع من يتكلم زوجي، وهو الذي دفعني لهذا التصرف، لأنه أصبح يتحدث في الهاتف بشكل مبالغ فيه كما يتعمد إنهاء المكالمة أثناء دخولي عليه. حتى بدأت أشك في أنه على علاقة بامرأة أخرى ويحاول إخفاء هذا الأمر عني، ولكن الحمد لله اطمأن قلبي عندما تأكدت أنه لا يتحدث سوى مع أصدقائه وأن التغيرات المزاجية التي ظهرت عليه في الأونة الأخيرة كان سببها العمل لا غير.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
منقول للنقاش والفائدة
سؤال مطروح للجميع
ماذا تفعل او تفعلي لو شعرت بأن شريك حياتك يخونك ....