هنّوءة
10-31-2006, 03:25 PM
تشرين والعمر قد ألقى ستائره....... .....فالنار باردة تبكي على الحطب
قد جاء يسكن في العينين اغنية …تشكو الهموم التي جاءت مع السحب
تفقّدت سور القرآن قارئها ………..…..فإذُ به صامتا كالحق لم يجب
ياللأبوة اغليها على حرق …………وارخص الدمع فياضا على الكتب
صلّى مع الليل عند الفجر وارتحلا……….روحين قد تركا تكبير منتحب
لمّا رآني وخيل الموت قد وصلت …….نادى بأعينه .. يحميك من كربي
وشعشع الدمع في عينيه فانفرطت ………مواسم العمر من همّ ومن تعب
أبي الذي كان للافراح يصحبني ……………فكيف اصحبه للقبر والتّرب
ياللمآذن تبكي في تشهّدها ……….…..فالبحر غاف بلا موج ولا صخب
تركتني .. وخطوب الدهر تسحقني ……مهلا .. عهدتك سيفي ساعة النوب
اللاذقية تبكيه .مودّعة ……………….يا حسرة العمر والايام والصّحب
يا رهبة الصمت في أرجاء منزلنا …………..كأنّه طلل يبكي على الغيب
تحدر الدمع من أرجائه حرقا …………لم يترك الهجر ركنا غير منتحب
أبي الذي كان للحاجات صاحبها …………….فلم يدع طالبا الّا بلا طلب
كان الملاذ اذا ما محنة عصفت ….,….…كان الحقيقة عند الشك والرّيب
يا نائي الدار مهلا في جوانحها……....تبكيك يا نسرها المحمول كالشهب
قد راح يرقص فينا الحزن منتشيا …..قد جنّ .. ينهل من عين ومن عصب
أماه صبرا على البلوى فإن يد ــــــــــــــــــــالرحمن باقية في غمرة النوب
ما أرّق البعد يوما مثل اعينها …………..وها تناديك في واد من التعب
آه تسافر في الابعاد حرقتها ……….…….حتى تعانقها الالام في الحقب
لكم على دهرك الجبار قد سهرت ………..تذوذ عنك رياح الهم والكرب
يا باسم الثغر ... يا قنديل سهرتنا …….لو يعرف الموت معنى أسرة وأب
منقول من ديوان الشاعر ذو الكفل سعيد
لما قريتها عجبتني كتير وحبيت اجبلكون ياها
انشالله تكون عجبتكم
قد جاء يسكن في العينين اغنية …تشكو الهموم التي جاءت مع السحب
تفقّدت سور القرآن قارئها ………..…..فإذُ به صامتا كالحق لم يجب
ياللأبوة اغليها على حرق …………وارخص الدمع فياضا على الكتب
صلّى مع الليل عند الفجر وارتحلا……….روحين قد تركا تكبير منتحب
لمّا رآني وخيل الموت قد وصلت …….نادى بأعينه .. يحميك من كربي
وشعشع الدمع في عينيه فانفرطت ………مواسم العمر من همّ ومن تعب
أبي الذي كان للافراح يصحبني ……………فكيف اصحبه للقبر والتّرب
ياللمآذن تبكي في تشهّدها ……….…..فالبحر غاف بلا موج ولا صخب
تركتني .. وخطوب الدهر تسحقني ……مهلا .. عهدتك سيفي ساعة النوب
اللاذقية تبكيه .مودّعة ……………….يا حسرة العمر والايام والصّحب
يا رهبة الصمت في أرجاء منزلنا …………..كأنّه طلل يبكي على الغيب
تحدر الدمع من أرجائه حرقا …………لم يترك الهجر ركنا غير منتحب
أبي الذي كان للحاجات صاحبها …………….فلم يدع طالبا الّا بلا طلب
كان الملاذ اذا ما محنة عصفت ….,….…كان الحقيقة عند الشك والرّيب
يا نائي الدار مهلا في جوانحها……....تبكيك يا نسرها المحمول كالشهب
قد راح يرقص فينا الحزن منتشيا …..قد جنّ .. ينهل من عين ومن عصب
أماه صبرا على البلوى فإن يد ــــــــــــــــــــالرحمن باقية في غمرة النوب
ما أرّق البعد يوما مثل اعينها …………..وها تناديك في واد من التعب
آه تسافر في الابعاد حرقتها ……….…….حتى تعانقها الالام في الحقب
لكم على دهرك الجبار قد سهرت ………..تذوذ عنك رياح الهم والكرب
يا باسم الثغر ... يا قنديل سهرتنا …….لو يعرف الموت معنى أسرة وأب
منقول من ديوان الشاعر ذو الكفل سعيد
لما قريتها عجبتني كتير وحبيت اجبلكون ياها
انشالله تكون عجبتكم