المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة تحت حبات المطر


العقيق اليماني
12-20-2006, 06:27 PM
كان البيت هادئ وأفراده يلتفون حول المدفئة ليأخذ كل واحد نصيبه منها هل نسيت تلـك الليلة الماطرة كم كنت رائـعا سحبتـني خـلســة أغلقنـا الباب بهدوء كـي لا يدري أحدهم بنا الساعة تأخرت وأصبح منتصف الليل قلت لي هل تخافين وأنت معي إنها تمطر بغزاره قلت لتدعي نفسك للطبيعـة ليبـتل شـعرك الجمـيل وتغسـل وجهك حبـات المطر لنتحد مع الطبيعة انظري كيف هي الأشجار عارية حبيبي ألا تشعر بالبرد لا قررت الاتحاد مع الطبيعة لأكـون منهـا وتكون مني حينها لن اشعر بالبرد أبدا مثل تلك الأشـجار واتاني صوت فيروز تقول بليل وشتي ليضفي على الأزقة القديمة جمالا لم أراه سابقا أمسكت بيدي وركضنا كثيرا وكثيرا جدا حتى تعبنا حبيبتي لنرتشف القهوة في ذاك المقهى أخذنا نلهو ونتسابق من سيصل قبل الآخر وعند وصولنا أحطتني بيديك إلا أن جلسنا وطلبت القهوة وأخذت تتأمل عيني قلت داخل عينيك بريق لم أعهده من قبل ووجهك الجميل يزداد جمالا ضحكت عاليا أمسكت بيدي حينها وأخذت تنفخ عليهما محاولا تدفئتهم أتت من بعيد رائحة القهوة تصطحبها رائحة التراب المبتل وصوت فيروز ليشكلا لوحة نادرة بجمالها لغوص العاشق في عشقه ويبعث الأمل في نفس من يحمل ذكرى أليمه لحب قديم فاشل استأذنتني لشراء علبة سجائرلاتتاخر وبقيت عيناي تلاحقك إلا أن خرجت من باب المقهى وحينها ابتلعته حبات المطر هل سيتأخر أنا وحدي بدا الخوف يتسرب إلى قلبي مع البرد وبدأت ارتجف وقفت ومشيت والأفكار تأخذني يمينا وشمالا أحسست باني مشيت طويلا وإذ بشخص يسألني أين كنت أقفلنا الباب منذ ساعة عما يتكلم هذا أدرت نظري فلم أجد سوى أشجار يتساقط ما علق عليها رفعت يدي لأرى ورقة كادت تتمزق والماء خرب كل معليها من مشاعر سجلت أوه لقد تعبت حسننا أكملت سيري لاجتاز سور الحديقة لكن الشيء الغريب هو شعوري
هل اجتاز سورا أم مرحلة من عمري أحببتها بل إنني اعبر من قلبي إلى عقلي و العكس صحيح

******
منقوووووووووووووووووووووووووووول

&wissam&
12-26-2006, 05:30 PM
مشكووووووووور امير عالنقل الرائعع

نور حيلاني
12-26-2006, 11:01 PM
شكرا امير على النقل الرائع

العقيق اليماني
12-28-2006, 08:14 PM
مشكوووووورين على مرورك الطيب