هنّوءة
03-23-2006, 12:41 PM
اليوم استمع لشهد برمدا .... وهي تغني للسيدة ميادة الحناوي .... وآه من حرقة الآه ... داب الحجر
والله زمان يا هوى زمان .....
لا استطيع ان اتذكر كم مرة سمعتها منذ عودتي للمنزل ... لكنني ثبّتها ... فكلما انتهت ... تبدأ من جديد ....
و اسمعها ... لتبث الفرح في قلبي في كل مرة .... و لتطفئ نار الشوق .... لصوت شهد ... لصوت جميل .. أحيا في نفسي الحب و الامل و الفرح كما أحيا اغنيات كانت موجودة دائما في مكتبتي الموسيقية لكنني لم افكر ابدا في سماعها ... الا في حالات قليلة حين احب ان ادرس ... دون ازعاج صرخات المطربة او المغني الذي اسمعه لاواكب الموضة ... بناء على توجيهات و نصائح صديقاتي الفنية ...
ففي كل مرة يظهر البوم او مطرب على الساحة الفنية ... علي ان اسارع لسماع الالبوم و تحمل النعيق او الزعيق لكل الاغاني و احفظ مقاطع منها تحضيرا لامتحانهم لي ... كيلا أتهم بالجهل او التقصير بحق معبود أو معبودة الجماهير الصاعدة...
لن اظلم الجميع .... فهناك عدد من المطربين القدماء الجدد الذين غنّوا فابدعو ...
واليوم ... شهد برمدا... .و في كل مرة غنّت بها ...... .. ازهرت في قلبي ربيعا من السعادة و الامل ... و كيف لا و هي الطفلة الجميلة ... الصبية المميزة ... و المطربة المتمكنة ... التي ربطتنا بموعد لم يكن يستطيع احد ابعادي عنة الا ملاك الموت .. أو انقطاع الكهرباء ... و الحمد لله ... لم يبعداني عنه مرّة ً .... رأفة بي ... فالله رحيم
حتى ايام الامتحان ... صادف اني لم احضر الحلقة الاصلية بسبب عطل في الصحن اللاقط ... و كانت الاعادة للحلقة تبدأ عند نهاية امتحاني ... فخرجت قبل نصف ساعة من نهاية الامتحان لاضمن وصولي قبل الموعد ...
و الجميل اني طلبت تاكسي و قلت للسائق اطلع بسرعة ... قاللي.. لوين ... عالمشفى ؟؟؟
قلت سابقا ... شهد صديقتي التي لم تتعرف الي بعد .... هي صديقتنا جميعا ... و هي صديقة وفية جدا ...
الصديق الذي الجأ اليه حين احزن فيحزن معي حين تسمعني اغنية يا صغر الفرح في قلبي أو أنا عندي حنين .... تفرح معي و تفرحني في كل مرة اسمع فيها اغنية ليلة ليلة أو دقو المهابيج ....
هي اول من الجأ اليه حين احزن او اغضب او اخاف أو أقلق ... ففي صوتها تكمن سعادتي و راحتي .. ولا شيء كأغانيها يشعرني بالدفئ و الامان ...
حملتْ حبي لوطني وارته لكل العالم ... حملت الجمال و الحب والطيبة من سوريا لكل الوطن العربي
تمنيت بشدة لو استطاعت ان تحمله.... كما حملت علمنا.... الى العالم كله ....
ليس لشيئ ... الا ليعرفو .. كم نحن اقوياء ...... قوتنا ليست كقواهم .. هي في العيون ....و القلوب .. و الاصوات
بنرفض نحنا نموت ... قولولن رح نبقى ... جملة صغيرة ... غنتها ... لكنها حملت في صوتها صوت ملايين المناضلين الثائرين على الظلم.. سوريين او عرب ...
و حين افكر ... بشهد ... هي طالبه في المرحلة الثانوية ... كم افخر بها .. لقد كانت قوية جدا ... و واثقة جدا ... و على الرغم من صغر سنها ... فقد تحملت ما يعجز الكثيرون عن تحملة ...
وقد مثلت سوريتنا اروع تمثيل ... كيف لا ... و هي بنت حلب العظيمة ... حلب .. مملكة القدود و الطرب
حلب التي خرّجت اصواتا لن تتكرر ابدا ....
شهدي الصغيرة ... صوتها كالماء النقي ... صاف و برّاق ... احسّه يلفّني من كل الاتجاهات ... يضمني و يرفعني معه الى السماء الزرقاء
احسه قويا جدا ... لكنها طوّعته ... ففي كل مرة اعتقد انها ستبلغ السماء بآه و نغم ... لكنها تعود فتلملم اطرافه ... خجلا و أدبا ... خوفا ان تجرح ارواحنا التي تغلغلت فيها نغماته
حتى انها فعلت ما ظننته مستحيلا ... فقد حررت جسدي المقيد بالخجل والجدّية ... فكما البحر صوتها ... يدعوك اليه فتلبي مرغما كيلا تموت شوقا ...يجبرك على التمايل مع امواجه كيلا تغرق بالالم و الحسرة
و تستمتع حين تدغدغ روحك نغماته ... فترغب بالبقاء فيه و معه الى الابد
و لم اعرف كيف سأمحو نظرة الدهشة التي رسمت على وجه صديقاتي حين رأوني ( عم أرقص خليجي ) على اغنية ليلة ليلة ... و انا التي خلعت ايديهم و هم يحاولون تحريك جسدي المتجمد في كل حفلة او مناسبة
و في النهاية ... لم و لن انكر ابدا ان شهدي كانت مصدر سعادة كبير لي ... كانت املا أنتظره كل أحد ... و أحمّله بالخوف و الرجاء في اليوم التالي ...
شكرا لها .. فقد جمعت شتات افكاري و آرائي ووحدتها على ان الاصيل يبقى اصيلا و الطرب طربا ...
ولن تحتاج اي اغنية جميلة مغيّبة سوى لصوت اصيل كصوت شهد برمدا لييقظها في ذواكرنا و يحييها
ولن تحتاج شهد سوى للحن اصيل و كلمة صادقة حتى تحقق ما حققه العظماء .. فقد ادت كما العمالقة باتقان نادر
و حتى أذني غير الخبيرة جدا ميزت مدى جمال صوتها وبراعتها في الاداء و تمكنها منه ...
و شكرا لك اخي شادي ... مدير المنتدى ... شكرا جزيلا ... لانك تبذل الجهد .... من اجلنا و من أجل شهدنا ....
شهد تستحق ... أفضل الفضل .... تستحق حبنا ووقتنا و جهدنا ... هو حقها علينا وواجبنا تجاهها ....
شكرا لانك صنعت لمحبي شهد بيتا .. بل عالما لتعرف منه كم نحبها ... ولنحاول جهدنا و لنبذل كل ما يمكن لدعمها و مساعدتها ..
شكرا جزيلا ... فقد فعلت ما تمنينا جميعا لو نستطيع فعله لها و لانفسنا ...
والله زمان يا هوى زمان .....
لا استطيع ان اتذكر كم مرة سمعتها منذ عودتي للمنزل ... لكنني ثبّتها ... فكلما انتهت ... تبدأ من جديد ....
و اسمعها ... لتبث الفرح في قلبي في كل مرة .... و لتطفئ نار الشوق .... لصوت شهد ... لصوت جميل .. أحيا في نفسي الحب و الامل و الفرح كما أحيا اغنيات كانت موجودة دائما في مكتبتي الموسيقية لكنني لم افكر ابدا في سماعها ... الا في حالات قليلة حين احب ان ادرس ... دون ازعاج صرخات المطربة او المغني الذي اسمعه لاواكب الموضة ... بناء على توجيهات و نصائح صديقاتي الفنية ...
ففي كل مرة يظهر البوم او مطرب على الساحة الفنية ... علي ان اسارع لسماع الالبوم و تحمل النعيق او الزعيق لكل الاغاني و احفظ مقاطع منها تحضيرا لامتحانهم لي ... كيلا أتهم بالجهل او التقصير بحق معبود أو معبودة الجماهير الصاعدة...
لن اظلم الجميع .... فهناك عدد من المطربين القدماء الجدد الذين غنّوا فابدعو ...
واليوم ... شهد برمدا... .و في كل مرة غنّت بها ...... .. ازهرت في قلبي ربيعا من السعادة و الامل ... و كيف لا و هي الطفلة الجميلة ... الصبية المميزة ... و المطربة المتمكنة ... التي ربطتنا بموعد لم يكن يستطيع احد ابعادي عنة الا ملاك الموت .. أو انقطاع الكهرباء ... و الحمد لله ... لم يبعداني عنه مرّة ً .... رأفة بي ... فالله رحيم
حتى ايام الامتحان ... صادف اني لم احضر الحلقة الاصلية بسبب عطل في الصحن اللاقط ... و كانت الاعادة للحلقة تبدأ عند نهاية امتحاني ... فخرجت قبل نصف ساعة من نهاية الامتحان لاضمن وصولي قبل الموعد ...
و الجميل اني طلبت تاكسي و قلت للسائق اطلع بسرعة ... قاللي.. لوين ... عالمشفى ؟؟؟
قلت سابقا ... شهد صديقتي التي لم تتعرف الي بعد .... هي صديقتنا جميعا ... و هي صديقة وفية جدا ...
الصديق الذي الجأ اليه حين احزن فيحزن معي حين تسمعني اغنية يا صغر الفرح في قلبي أو أنا عندي حنين .... تفرح معي و تفرحني في كل مرة اسمع فيها اغنية ليلة ليلة أو دقو المهابيج ....
هي اول من الجأ اليه حين احزن او اغضب او اخاف أو أقلق ... ففي صوتها تكمن سعادتي و راحتي .. ولا شيء كأغانيها يشعرني بالدفئ و الامان ...
حملتْ حبي لوطني وارته لكل العالم ... حملت الجمال و الحب والطيبة من سوريا لكل الوطن العربي
تمنيت بشدة لو استطاعت ان تحمله.... كما حملت علمنا.... الى العالم كله ....
ليس لشيئ ... الا ليعرفو .. كم نحن اقوياء ...... قوتنا ليست كقواهم .. هي في العيون ....و القلوب .. و الاصوات
بنرفض نحنا نموت ... قولولن رح نبقى ... جملة صغيرة ... غنتها ... لكنها حملت في صوتها صوت ملايين المناضلين الثائرين على الظلم.. سوريين او عرب ...
و حين افكر ... بشهد ... هي طالبه في المرحلة الثانوية ... كم افخر بها .. لقد كانت قوية جدا ... و واثقة جدا ... و على الرغم من صغر سنها ... فقد تحملت ما يعجز الكثيرون عن تحملة ...
وقد مثلت سوريتنا اروع تمثيل ... كيف لا ... و هي بنت حلب العظيمة ... حلب .. مملكة القدود و الطرب
حلب التي خرّجت اصواتا لن تتكرر ابدا ....
شهدي الصغيرة ... صوتها كالماء النقي ... صاف و برّاق ... احسّه يلفّني من كل الاتجاهات ... يضمني و يرفعني معه الى السماء الزرقاء
احسه قويا جدا ... لكنها طوّعته ... ففي كل مرة اعتقد انها ستبلغ السماء بآه و نغم ... لكنها تعود فتلملم اطرافه ... خجلا و أدبا ... خوفا ان تجرح ارواحنا التي تغلغلت فيها نغماته
حتى انها فعلت ما ظننته مستحيلا ... فقد حررت جسدي المقيد بالخجل والجدّية ... فكما البحر صوتها ... يدعوك اليه فتلبي مرغما كيلا تموت شوقا ...يجبرك على التمايل مع امواجه كيلا تغرق بالالم و الحسرة
و تستمتع حين تدغدغ روحك نغماته ... فترغب بالبقاء فيه و معه الى الابد
و لم اعرف كيف سأمحو نظرة الدهشة التي رسمت على وجه صديقاتي حين رأوني ( عم أرقص خليجي ) على اغنية ليلة ليلة ... و انا التي خلعت ايديهم و هم يحاولون تحريك جسدي المتجمد في كل حفلة او مناسبة
و في النهاية ... لم و لن انكر ابدا ان شهدي كانت مصدر سعادة كبير لي ... كانت املا أنتظره كل أحد ... و أحمّله بالخوف و الرجاء في اليوم التالي ...
شكرا لها .. فقد جمعت شتات افكاري و آرائي ووحدتها على ان الاصيل يبقى اصيلا و الطرب طربا ...
ولن تحتاج اي اغنية جميلة مغيّبة سوى لصوت اصيل كصوت شهد برمدا لييقظها في ذواكرنا و يحييها
ولن تحتاج شهد سوى للحن اصيل و كلمة صادقة حتى تحقق ما حققه العظماء .. فقد ادت كما العمالقة باتقان نادر
و حتى أذني غير الخبيرة جدا ميزت مدى جمال صوتها وبراعتها في الاداء و تمكنها منه ...
و شكرا لك اخي شادي ... مدير المنتدى ... شكرا جزيلا ... لانك تبذل الجهد .... من اجلنا و من أجل شهدنا ....
شهد تستحق ... أفضل الفضل .... تستحق حبنا ووقتنا و جهدنا ... هو حقها علينا وواجبنا تجاهها ....
شكرا لانك صنعت لمحبي شهد بيتا .. بل عالما لتعرف منه كم نحبها ... ولنحاول جهدنا و لنبذل كل ما يمكن لدعمها و مساعدتها ..
شكرا جزيلا ... فقد فعلت ما تمنينا جميعا لو نستطيع فعله لها و لانفسنا ...