هنّوءة
03-23-2006, 12:43 PM
كانت ليلى ماشية بالغابة بنص الليل و رايحة لعند نانتى متل كل لحكايات
و الذئب المسكين وأ ّفا لليلى .. و سألى لوين رايحة يا ليلى
وردّت عليه ليلى : وأنتِ أش دخلك ولك بهيم .. أش عم تساوي بنصاص الليالي .. وليش عبتسالني لوين رايحة .. وليّ عليك شو حيوان .. انشاللا بتعفسك سيارة بلا نمرة .. وبلا شوفير يا رذيل يا مدعبل يا أليل الحيى ...
ما عندك خوات كنّي ؟؟ صحيح أليل حس ّووقح .. أتفي عليك
و مسكت الذئب من أدّنو و شلفتو سبع متار .. و تابعت المسير لعند نانتى
هون .. الذئب لأاها كبيرة كتير بحأو .. و آل لحالو .. هلّأ بنت فصعونة ما بتطلع بطول أجري .. تشرشحني هيك فوسط الغابة .. أدام الحيوانات الرايحة و اللي جاية ... و أنا الذئب ضروب و طراح ؟؟ .... طيّب يا ليلى إذا ما بكسر حنككك الئي
المهم يا سادة يا كرام .. راح الذئب .. أخد تكسي .. و طيران على بيت نانتى... لليلى ... مشان يصل أبلى.. و دأ الجرس ,, آمت سألت العجوز اللي ورى الباب .. مينو هاد اللي عبيدأ عالباب ؟؟
جاوب الذئب :.. أنا ليلى .. فتحيلي نانى..
وأول ما فتحتلو الباب ... تطلع فيا بنظرة شريرة من طرف عيونو و ألّا ... يبلاكي بأتلك شأد جدبه .. مين ما ألّك أنا ليلى بتفتحيلو ؟؟ لك شلون بيئولو عليكي ذكية و حربوءة...... تساءل الذئب ... وركد وراها .. من غرفة لغرفة... من غرفة لغرفة .... وهي عبتصيح وتولول .. و كلما تجي بدّا تفتح تمّا لتحكي يجئّا الذئب بالكفّ على بوزى ... و بالأخير ..حصرا بزاوية الأوضة .. و ألّا حاج تفأعي ولك ختيارة الجّن .. آم بعدين أكلى ..
وفنفس اللحظة .. انفتح باب الاصانصيل وطلعت ليلى .. وسمعت ولاويل و عياط طالعين ملبيت
آمت.. شافت باب الزأآء مفتوح ..فنطت نط لجوّى.. نطت نط لجوات البيت و شافت أنو الذئب أكل نانتى
فألّا الذئب و هو عبيتمسخر : أبئي ورجيني أش بدك تعملي هلّأ هه هه هه
و ردت عليه ليلى و عيونا عبتأدح شرر : أي أنا اللي باورجيك يا صئائي يا لألوء
وسحبت ليلى من تحت البلوزة على خصرا شنتيانة بطول عشرين صانتي .. وشرّحت فيا الذئب تشريح .. و أطّعت أيديه و أجريه لبين ما طلّعت نانتى من بطنوللذئب .. وهون كانت المفاجئى .. وئت اللي صرخت ليلى نانىىىىى .. لعما أنتي مانّك نانتي ؟؟ منو أنتي و أش عبتساوي هون ؟؟
آم أجابت العجوز أم بكري .. عرفتك .. مو أنتي ليلى بنت بنت جارتي أم عبدو .. اللي بالطابئ الرّابع ؟؟
فأجابت ليلى متسائلة ... ليش نحنا بأنى طابئ؟؟
ردّت العجوز .. هادى الطابئ التالت اذا الأصانصيل ما اشتغل و بدل ما يطلع عالطابئ الرابع عبّيوأف بالطابئ التالت ..... فأجابتى ليلى و عبتعتذر .. أييي عدم المؤاخذة حجّى .. بس ما أكون أزعجتك ... مذبوط أنا ليلى و جاي عند نانتي .. بس معناتى كل الحأ ّ عالاصانصور .. كرمال النبي .. ما تواخذيني حجّي .. و هلّأ .. بانضّفلك البيت و باخلّيه متل الليرة ... و آمت ليلى بتنضيف البيت من جتة و دماء الذئب و حطتا بكيس زبالة وشلفتو من عالبلكون .. حفاظا عالتقاليد ...
وبعدين .. أخدت ليلى سلّتا.. و دخلت المصعد و راحت لعند بيت نانتى وتوته توته خلصت الحتّوته
و هي نفس القصه بالصوت ( محكيه )
http://www.syriapath.com/upload/misc/layla.mp3
و الذئب المسكين وأ ّفا لليلى .. و سألى لوين رايحة يا ليلى
وردّت عليه ليلى : وأنتِ أش دخلك ولك بهيم .. أش عم تساوي بنصاص الليالي .. وليش عبتسالني لوين رايحة .. وليّ عليك شو حيوان .. انشاللا بتعفسك سيارة بلا نمرة .. وبلا شوفير يا رذيل يا مدعبل يا أليل الحيى ...
ما عندك خوات كنّي ؟؟ صحيح أليل حس ّووقح .. أتفي عليك
و مسكت الذئب من أدّنو و شلفتو سبع متار .. و تابعت المسير لعند نانتى
هون .. الذئب لأاها كبيرة كتير بحأو .. و آل لحالو .. هلّأ بنت فصعونة ما بتطلع بطول أجري .. تشرشحني هيك فوسط الغابة .. أدام الحيوانات الرايحة و اللي جاية ... و أنا الذئب ضروب و طراح ؟؟ .... طيّب يا ليلى إذا ما بكسر حنككك الئي
المهم يا سادة يا كرام .. راح الذئب .. أخد تكسي .. و طيران على بيت نانتى... لليلى ... مشان يصل أبلى.. و دأ الجرس ,, آمت سألت العجوز اللي ورى الباب .. مينو هاد اللي عبيدأ عالباب ؟؟
جاوب الذئب :.. أنا ليلى .. فتحيلي نانى..
وأول ما فتحتلو الباب ... تطلع فيا بنظرة شريرة من طرف عيونو و ألّا ... يبلاكي بأتلك شأد جدبه .. مين ما ألّك أنا ليلى بتفتحيلو ؟؟ لك شلون بيئولو عليكي ذكية و حربوءة...... تساءل الذئب ... وركد وراها .. من غرفة لغرفة... من غرفة لغرفة .... وهي عبتصيح وتولول .. و كلما تجي بدّا تفتح تمّا لتحكي يجئّا الذئب بالكفّ على بوزى ... و بالأخير ..حصرا بزاوية الأوضة .. و ألّا حاج تفأعي ولك ختيارة الجّن .. آم بعدين أكلى ..
وفنفس اللحظة .. انفتح باب الاصانصيل وطلعت ليلى .. وسمعت ولاويل و عياط طالعين ملبيت
آمت.. شافت باب الزأآء مفتوح ..فنطت نط لجوّى.. نطت نط لجوات البيت و شافت أنو الذئب أكل نانتى
فألّا الذئب و هو عبيتمسخر : أبئي ورجيني أش بدك تعملي هلّأ هه هه هه
و ردت عليه ليلى و عيونا عبتأدح شرر : أي أنا اللي باورجيك يا صئائي يا لألوء
وسحبت ليلى من تحت البلوزة على خصرا شنتيانة بطول عشرين صانتي .. وشرّحت فيا الذئب تشريح .. و أطّعت أيديه و أجريه لبين ما طلّعت نانتى من بطنوللذئب .. وهون كانت المفاجئى .. وئت اللي صرخت ليلى نانىىىىى .. لعما أنتي مانّك نانتي ؟؟ منو أنتي و أش عبتساوي هون ؟؟
آم أجابت العجوز أم بكري .. عرفتك .. مو أنتي ليلى بنت بنت جارتي أم عبدو .. اللي بالطابئ الرّابع ؟؟
فأجابت ليلى متسائلة ... ليش نحنا بأنى طابئ؟؟
ردّت العجوز .. هادى الطابئ التالت اذا الأصانصيل ما اشتغل و بدل ما يطلع عالطابئ الرابع عبّيوأف بالطابئ التالت ..... فأجابتى ليلى و عبتعتذر .. أييي عدم المؤاخذة حجّى .. بس ما أكون أزعجتك ... مذبوط أنا ليلى و جاي عند نانتي .. بس معناتى كل الحأ ّ عالاصانصور .. كرمال النبي .. ما تواخذيني حجّي .. و هلّأ .. بانضّفلك البيت و باخلّيه متل الليرة ... و آمت ليلى بتنضيف البيت من جتة و دماء الذئب و حطتا بكيس زبالة وشلفتو من عالبلكون .. حفاظا عالتقاليد ...
وبعدين .. أخدت ليلى سلّتا.. و دخلت المصعد و راحت لعند بيت نانتى وتوته توته خلصت الحتّوته
و هي نفس القصه بالصوت ( محكيه )
http://www.syriapath.com/upload/misc/layla.mp3