المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحياة .. طمع .. نقص ام ماذا ؟؟؟؟


mouuny
05-31-2007, 03:58 AM
من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية

أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر

في لقاءات لم شمل ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض

من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب.... الخ

وفي إحدى تلك الجامعات

التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز

بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة

وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية

ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي

وبعد عبارات التحية والمجاملة

طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل

والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر

"^"^"^"^"^"^ "^"

وغاب الأستاذ عنهم قليلا

ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون
أكواب صينية فاخرة

أكواب ميلامين

أكواب زجاج عادي

أكواب بلاستيك

وأكواب كريستال

فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال

تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن

بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

"^"^"^"^"^"^ "^"
: قال الأستاذ لطلابه

تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة

وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا

هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم

وأنكم تجنبتم الأكواب العادية

ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل

وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتور

ما كنتم بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب

ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة

و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان

مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

"^"^"^"^"^"^ "^"

فلو كانت الحياة هي القهوة

فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب

وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة

ونوعية الحياة) القهوة) تبقى نفسها لا تتغير

و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة

وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين

وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة


"^"^"^"^"^"^ "^"

في الحقيقة هذه آفة يعاني منها الكثيرون
فهناك نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه
: مهما بلغ من نجاح
لأنه يراقب دائما ما عند الآخرين

يتزوج بامرأة جميلة وذات خلق
ولكنه يظل معتقدا ان غيره تزوج بنساء أفضل من زوجته

يجلس مع مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا

معينا من الطعام

وبدلا من الاستمتاع بما طلبه فإنه يظل مراقباً لأطباق

الآخرين ويقول : ليتني طلبت ما طلبوه

********************************

هنا اود ان اطرح اشكالية بسيطة اتمنى منكم التفاعل

لماذا ندرب انفسنا الى النظر فيما لا يهمنا ؟

او بالكاد ينقصنا ؟؟

ليش لما تكون بمقهى عام ويدخل حدا مع عيلته او اصدقائه تهز راسك وتقعد نطالع فيه من راسو لساسو

شو يعني دخل موكب عرس؟؟؟
:10:

شو الشي اللي فيه خلاك تنظره بكل امعان

أ يصل الفضول بنا الى هذا الحد ؟؟
اما هي عادة ؟؟
انا شخصيا من اعداءهذه الظاهرة

ومابحب حدا يطلع فيا
لك ولما بيطلع انا بسكته قبل مايحكي والله

لانو اوتوماتكيا كده

انا مابطلع فيه انشالا ينفجر

لا تاخد الرقابة ههههههه هيدي كلمة لا معنى لها بالارهاب
:1:

فسؤالي بسيط

الا تودون الاقلاع عن هذه الظاهرة ؟

حاولتوا ؟؟

جربتوا اللمبالاة ؟

حصل مرة ووقعت في موقف حدا يقولك ليش يا خوي او اختي مشان مايزعلو الصبايا
:4:

ليش بطلع فيي شوف قدامك ؟؟
:8:

لو قدر الله وانحطيت في هيك موقف شو بتتوقع تكون ردة فعلك ؟؟

كيف بتخرج من الموقف ؟؟

اعزائي انا لطرحي لهذا الموضوع حبيت اعرف وجهات نظركم من زوايا مختلفه

لانو مافي حدا منا ما طالع حدا وهو بالباص
بمقهى عام

بمركز تجاري

بحفله او سهرة
حتى بجنازة ....

ومنهم انا

اعترف بهذا بس نادرا ما طالع بانسان

حقيقة

غرضي من موضوعي انا نكشف عده امور
اولها الرضى بالنصيب ؟؟
هل نرضى بالنصيب ؟؟؟؟

وتانيهما الاحساس بالنقص

متى نحس بالنقص ؟؟؟


وتالتهما الفضول

الفضول عادة ام اعتياد ؟؟

اتمنى التفاعل من الكل

وانشالا ماكون تقلت عليكم

الموضوع جائني من الاميل للامانة
والاسئلة انا صاحبتها هههه
:22:


لا تفكرون اني لطشتها هي كمان
:18:

في امان الله ودمتم بكل خير


تحياتي لكم
وابي الصراحه مثل ماعودتونا

ياللي بي باي

waleef
05-31-2007, 06:39 AM
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=537

موضوعك جميل ويحمل في طياته الكثير من وقائع حياتنا اليومية

http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541

القناعة هي الرضا بما قسم الله ولو كان قليلاً وهي عدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين وهي علامة على صدق الإيمان يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (قد أفلح من أسلم ورُزق كفافًا وقَنَّعه الله بما آتاه) [مسلم]

القانع يحبه الله ويحبه الناس والقناعة تحقق للإنسان خيرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة
فالإنسان عندما يشعر بالقناعة والرضا بما قسمه الله له يكون غنيا عن الناس عزيزًا بينهم لا يذل لأحد منهم ، أما طمع المرء ورغبته في الزيادة يجعله ذليلاً إلى الناس فاقدًا لعزته قال الله صلى الله عليه وسلم : ( وارْضَ بما قسم الله لك تكن أغنى الناس )

القناعة عزة للنفس : القناعة تجعل صاحبها حرًّا فلا يتسلط عليه الآخرون أما الطمع فيجعل صاحبه عبدًا للآخرين وقد قال الإمام علي-رضي الله عنه : الطمع رق مؤبد ( عبودية دائمة )
وقال أحد الحكماء : من أراد أن يعيش حرًّا أيام حياته فلا يسكن قلبَه الطمعُ
وقيل : عز من قنع وذل من طمع
وقيل : العبيد ثلاثة : عبد رِقّ وعبد شهوة وعبد طمع
القناعة سبيل للراحة النفسية : الإنسان القانع يعيش في راحة وأمن واطمئنان دائم أما الطماع فإنه يعيش مهمومًا ولا يستقر على حال
وقال أحد الحكماء : سرور الدنيا أن تقنع بما رُزِقْتَ وغمها أن تغتم لما لم ترزق وصدق القائل

هـي القنـاعة لا تـرضى بهــا بـدلا = فيهــا النعيـم وفيهــا راحـة البـدنِ
انظـر لمـن ملــك الدنيـا بأجمـعـها = هـل راح منها بغيــر القطـن والكفـنِ
وصدق من قال أيضاً

الدنيا ساعة فجعلها طاعة = والنفس طماعة فعلمها القناعة

http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=540

من أخطر الأمراض النفسية التي تغلب ذات الانسان في أحيان كثيرة وتوجهه نحو الانحطاط والانعزال عما سخره له ربه ، هو جهل الانسان بذاته و إحساسه بالنقص والضعف أمام عدد من التحديات التي تعترض طريقه فحينما يتفكر في الكيفية التي تمكنه من المواجهة والسيطرة يجد نفسه لاتطاوعه على الاقدام لتحقيق الغلبة أو مجاوزة التحديات بل يحس بخواء نفسي وروحي لايعينه على الوقوف بحزم وقوة لتحقيق الانتصار وتسخير ما حوله لذاته

الاحساس بالنقص لايعد مرضاً نفسياً بل امراً طبيعياً تكمله الارادة التي اودعها البارئ عز وجل في الانسان فبها يسعى الانسان لتحسين قدراته وتنميتها وبالاحساس بالنقص تنمو حوافز التحريك لإرادة الانسان نحو إيجاد أنجع الحلول لسد النقص
( فمن يجد نفسه بحاجة للماء والغذاء ، ذلك يحفزه نحو بناء السدود واصلاح الاراضي وزراعتها )

ولكن حين يتحول الاحساس بالنقص تجاه الاشياء الى عقدة نفسية ، فهي تعد مرضاً يشعر بسببها صاحبها بعدم الاتزان النفسي والتخبط في السلوك ، وقد لا يشعر بذلك في أحيان كثيرة ويدعي سلامة مواقفه وتفكيره ، لغلبة هذه العقدة على اللاشعور
فمصيره في غلب الاحيان الفشل الذريع في تحقيق نصر إيجابي وهذا الأمر قد يصل به إلى الشعور بالذنب أو عدم الثقة في ذاته وما حولها فتتولد لديه خبرات مؤلمة مكبوته تثير في نفسه الضعة والحقارة

فتجد بعض المصابين بهذه العقدة وقد انعزلوا عن المجتمع خوف التحديات وقد يعتزلون الحياة ويفضلون الاعتكاف بعيداً عن مسببات التوتر وقد يكون ذلك باتجاهين نفسيين :
1 - فهناك من يرى في ذاته إنساناً متقدماً على المجتمع في جميع مناحي الحياة ولذات السبب يجد في المجتمع مخلوقات لا تستحق الحياة لأنها لاتمتلك عقلاً يتفهم معطياته ويشير القرآن الى ذلك في قصة فرعون واستكباره
2 - وهناك من يجد في المجتمع مخلوقات لايمكن مجاراتها أو حتى الاختلاط معها فلا يرى في ذاته إنساناً نظيراً للمخلوقات التي على شاكلته . خلافا لقول أمير المؤمنيين الامام علي ( الناس اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق )
فالمصاب بهذه المشكلة يتصور أنه أفضل الناس جميعاً ، فهو في الرياضيات اذكى من ( أنشتاين ) وفي الشعر أبرع من الجواهري ، وفي القانون أعلم من رئيس المحاكم وفي الطب أعرف من المختصين .. ولا يكون متزن السلوك لأنه يندفع كل الإندفاع في سبيل الحصول على التقدير والإحترام كأنه يريد أن يشتري إنتباه الناس وعطفهم .. أو أنه ينسحب إنسحاباً تاماً من المجتمع أي فيه درجة هائلة من ( حب الذات ) .. في الوقت الذي يعترف صاحب الشعور بالنقص بنقصه ويؤمن بحدود إمكانياته ، ويحاول إن يصلح وضعه قدر إستطاعته

الإنسان العاقل الساعي لدرجات الكمال لايعتريه إحساس بالنقص أمام المخلوقات عامة وهذا يستوجب قوة في ذاته تتحدى أية عقبات قد تعترض طريقه ولا يمكن لهذه العقبات أن تطبع أثراً سلبياً على نفسه وأن أخذت منه بعض المآخذ في حالة من حالات الضعف ، فإنه قادر على السيطرة والعودة الى الصفاء الروحي والنفسي في ساعة تفكر وتقييم للذات وهذه الحالة من الإنتصار على الآثار السلبية النفسية تعطي الإنسان طاقة جبارة للوقاية وتجنب الوقوع مرة أخرى في إية مزالق

http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=540

الفضول ... وما أدراك ما الفضول !!!
لا يكاد شخص لا يحمل هذه الصفة السيئة ( إلا من رحم ربي )
في المنزل ... في الشارع ... في الحي ... وعلى الطرقات ... وعلى مدى حياتنا اليومية
نمارسها بكل وقاحة ... وننظر إليها بأنها حب استطلاع ... أو مساعدة ... أو أي مسمى آخر

قسم البعض الفضول إلى نوعين الأول هو المحمود والمتمثل في المعرفة والإدراك والآخر وهو المذموم والمتمثل في التدخل في حريات الآخرين مشيرين إلى أن تقسيم الشخصية إلى اقترابية وابتعادية له دور في أسلوب التعبير عن هذه الصفة مؤكدين أن من أسباب وجود هذه الصفة كصفة مذمومة هو الفراغ وسطحية التفكير وقابلية الشخص لإقحام نفسه في شؤون الآخرين

الفضول المذموم هي عادة سيئة علينا محاربتها من أنفسنا حتى نتقي شر هذه العاده
وذلك بعدم التدخل في شؤون الآخرين فلو فعل كل واحد منا هكذا لحلت المشكلة
ولا فائدة ترجى طبعاً من الفضول بالعكس فمن الفضول ما قتل , ومن الفضول
ما أوصل الى المشاكل والدخول في دوامة الواحد في غنى عنها

قد ينظر البعض لكلمة الفضول وللموضوع بنظرة استهتار ... ولكن لو راجع نفسه سوف يجد بالتأكيد هذه الصفة بداخله بطريقة أو بأخرى
هناك مشكلة لدينا كشعوب عربية ... ألا وهي حبّنا لتصيّد أخطاء غيرنا ... وعدم تقويم أنفسنا أولاً ... وأعتقد بأن هذه المشكلة ليس لها حل اطلاقا ً... وهذا سبب من أسباب سيرنا إلى الخلف وسير غيرنا إلى الأمام

موضع البراعة والحرفنة في أغلبية الأفراد .. هو في مراقبة الآخرين .. ومراقبة تفاصيل حياتهم وأمورهم الخاصة
وتقييم الآخرين وتقييم أخطائهم ...والحكم عليهم و محاسبتهم
وطبعاً ...دون أن يفكر أحدهم في النظر لعيوبه وأخطائه ومحاولة تصحيحها
وبالنسبة للبعض الآخر ... فهو يظن أنه رقى لمرتبة " العصمة "
وأنه محصن ضد الخطأ

هنا تقع المشكلة .. أنه لا يوجدجد أحدا ينظر للإيجابيات .. إنما دائماً ينظرون للسلبيات .. لماذا السلبية ؟؟ هل تعودنا على السلبية ؟؟ أم أننا جزعنا من الحياة وأصبح كل شئ سلبي في نظرنا ؟؟

http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541

آسف على الإطالة

http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=553

موني
أشكرك على هذا الموضوع الرائع والجدير بالمناقشة

http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=601
و
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=600

هنّوءة
06-01-2007, 05:47 PM
سلاام موني

اول شي شكرا على القصة و كتير حلوة و معبرة ..
اما الاسئلة فالي رجعة لاجاوب عليون
بايااات مؤقتا

good girl
06-09-2007, 07:18 PM
والله اختي رح اقولك اني ما فهت منيح يمكن عربيتك صعبة او انا اللي وجدتها صعبة مدري و الله او يمكن انا اللي ما بفهم العربي
بس اللي رح قوله اني استفدت من القصة اللي حاطاها
لو يمكن لك انك تشرحيلي بكل بساطه اذا بدك
مرسي

الشهداوي
06-11-2007, 12:38 PM
يعني برايي الرضا بالنصيب حاصل

سواء اقر الشخص بهالإشي أو رفض

بس الفرق انو يا باخد نصيبوا و هو مبسوط

يا باخدو و هو بتحسر ...



بس الي راح ياخدوا بالحالتان واحد

بغض النظر عن مشاعروا


مافي حدا فينا ما بحب يكون احسن

و احسن متل اشخاص

أو أحسن من اشخاص

بس لازم بالأول يكون وضف هالرغبة في هدف معين و محدد

هو بسعالوا بحياتوا


بس إذا ما حط هدف لهل الرغبة

راح تصير هالرغبة عادة سيئة

وسبب للشقاء


و شكرا موني على القصة و الموضوع الجميل ...