waleef
06-14-2007, 01:50 AM
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=531
لم يستغرق الأمر لحظات .. فقد كانت سيارة الفتيات واقفة وجاءت سيارة الشاب فصفت بجانبها مباشرة لينفتح زجاج النوافذ وتمتد يد الشاب بورقة تتلقفها اليد الناعمة ثم تنطلق سيارة الشاب تتبعها السيارة الأخرى
لم يذهلني من المشهد أكثر من جرأة الطرفين الشديدة ولم أتعجب فأنا أقرأ وأسمع عن انتشار المعاكسات بين الشباب والبنات .. ولكن حملني الموقف على كتابة هذا الموضوع
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
تعتبر المعاكسات واحدة من أعظم وسائل جلب الفساد وانتشار الفاحشة في المجتمع وهي مرض فتاك منتشر بين الشباب والبنات انتشار النار في الهشيم حتى صار ظاهرة في مجتمعاتنا وشيئاً يملأ الأسماع والأبصار تروى فيه وقائع تثيرالعجب وتدمي القلب وتستوقف الحريص الغيور
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
وقد تعددت طرق المعاكسات وتفنن فيها الشباب ـ بنوعيه ـ أيما تفنن فبين غمز بالعين أو همز ولمز باللسان أو ابتسامة ناعمة أو نكتة طريفة أو تعليقة يظنها صاحبها ظريفة وبين نظرة ناعسة أو تسريحة ساحرة أو عباءة ملفتة أو مشية متكسرة متغنجة أو ابتسامة موحية أو عطر يسحر القلب قبل الأنف
وأما الهواتف فهي البلاء المبين والخطر العظيم فاتصالات عشوائية تبحث عن فريسة أو إلقاء رقم من طرف ليلتقطه الطرف الآخر لتبدأ رحلة العصيان والتي لا تنتهي على خير في أكثر وقائعها
وقد استعيض عن الأخير بما يسمى خدمة " البلوتوث " الأسرع والأضمن والأكثر أمنًا وتقدمًا وتطورًا علاوة على ما يرسل مع الرقم من لقطات فكاهية أو كلمات غرامية أو مقطوعات غنائية أو حتى صور إباحية وخلاعية والعياذ بالله
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
والعجيب في الأمر أن نسبة ليست بالقليلة من تلك المعاكسات تصدر عن فتيات يعاكسن الرجال وبنات يشاغلن الشباب في الهواتف بمعسول الكلام وعبارات الغزل والغرض في البداية اللعب والتسلي أو تمضية وقت فراغ أو سماع بعض كلمات الحب المحرومة من سماعها أو حتى كلمات ماجنة لتفريغ شحنة كامنة أو حتى بحثًا عن عريس الغفلة المختبئ وراء سماعة الهاتف ولكن النهاية - في أغلب الأحيان ـ هي كما تحكى إحدى المعاكسات :
" كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية .. تطورت إلى قصة حب وهمية .. أوهمني أنه يجنى وسيتقدم لخطبتي .. طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر .. بقطع العلاقة صعقت .. أرسلت له صورتي مع رسالة معطرة .. توالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة .. هددني بالصورة والرسائل .. بصوتي في الهاتف – فقد كان يسجله – خرجت معه على أن أعود بأسرع وقت ممكن ومعي أغراضي كما وعدني .. لقد عدت ولكن ليتني ما خرجت وليتني ماعدت .. عدت وأنا أحمل العار والذل .. توسلت إليه أن يتزوجني ويسترني من الفضيحة .. فقال بكل سخرية واحتقار إني لا أتزوج فاجرة
وهكذا يتركها إلى مصيرها الأسود ومستقبلها المظلم ويذهب يبحث عن فريسة أخرى يفترسها ويلقي بها في الوحل
وهكذا هم الذئاب يريدونها سافرة متبرجة خراجة ولاجة وقت نزواتهم وشهواتهم وذات دين وخلق بل ومحافظة وقت جِدهم وحياتهم ؟! لسان حاله يقول : إنها تكلمني وتضحك معي وربما تخرج معي وليس بيني وبينها أي رابط فما الذي يضمن لي أن لا تكلم غيري غداً ؟ وأن لا تخرج مع غيري ؟ لا فأنا ألهو معها اليوم وغداً أظفر بذات الدين ولن أخسر شيئاً !!
كما قال أحدهم : " ليس عندي أي استعداد للزواج من فتاة كنت أعاكسها لأنني على يقين تام بأنها كما استجابت لي فقد سبق لها أن استجابت لغيري،وستستجيب لآخر فضلاً عن أني أحتقر كل فتاة تسمح لنفسها بالمعاكسة وأنا أكلمها في الهاتف لأحقق غرضي ولكني في داخلي أنظر لها بكل احتقار "
لست أتحدث من فراغ ولا أبني قصوراً في الرمال بل أتحدث عن واقع رأيته ولمسته وحدثني عنه الثقات
والله شيئ يدمي القلب ويحز في النفس ألهذا الحد وصلنا
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
فما هي الأسباب برأيكم التي أدت إلى إنتشار وتأجج هذه الظاهرة ومن المسؤول عن هذه الظاهرة وما هي السبل والوسائل للحد والقضاء على هذه الظاهرة
أفيدونا بارك الله فيكم
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=532
لم يستغرق الأمر لحظات .. فقد كانت سيارة الفتيات واقفة وجاءت سيارة الشاب فصفت بجانبها مباشرة لينفتح زجاج النوافذ وتمتد يد الشاب بورقة تتلقفها اليد الناعمة ثم تنطلق سيارة الشاب تتبعها السيارة الأخرى
لم يذهلني من المشهد أكثر من جرأة الطرفين الشديدة ولم أتعجب فأنا أقرأ وأسمع عن انتشار المعاكسات بين الشباب والبنات .. ولكن حملني الموقف على كتابة هذا الموضوع
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
تعتبر المعاكسات واحدة من أعظم وسائل جلب الفساد وانتشار الفاحشة في المجتمع وهي مرض فتاك منتشر بين الشباب والبنات انتشار النار في الهشيم حتى صار ظاهرة في مجتمعاتنا وشيئاً يملأ الأسماع والأبصار تروى فيه وقائع تثيرالعجب وتدمي القلب وتستوقف الحريص الغيور
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
وقد تعددت طرق المعاكسات وتفنن فيها الشباب ـ بنوعيه ـ أيما تفنن فبين غمز بالعين أو همز ولمز باللسان أو ابتسامة ناعمة أو نكتة طريفة أو تعليقة يظنها صاحبها ظريفة وبين نظرة ناعسة أو تسريحة ساحرة أو عباءة ملفتة أو مشية متكسرة متغنجة أو ابتسامة موحية أو عطر يسحر القلب قبل الأنف
وأما الهواتف فهي البلاء المبين والخطر العظيم فاتصالات عشوائية تبحث عن فريسة أو إلقاء رقم من طرف ليلتقطه الطرف الآخر لتبدأ رحلة العصيان والتي لا تنتهي على خير في أكثر وقائعها
وقد استعيض عن الأخير بما يسمى خدمة " البلوتوث " الأسرع والأضمن والأكثر أمنًا وتقدمًا وتطورًا علاوة على ما يرسل مع الرقم من لقطات فكاهية أو كلمات غرامية أو مقطوعات غنائية أو حتى صور إباحية وخلاعية والعياذ بالله
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
والعجيب في الأمر أن نسبة ليست بالقليلة من تلك المعاكسات تصدر عن فتيات يعاكسن الرجال وبنات يشاغلن الشباب في الهواتف بمعسول الكلام وعبارات الغزل والغرض في البداية اللعب والتسلي أو تمضية وقت فراغ أو سماع بعض كلمات الحب المحرومة من سماعها أو حتى كلمات ماجنة لتفريغ شحنة كامنة أو حتى بحثًا عن عريس الغفلة المختبئ وراء سماعة الهاتف ولكن النهاية - في أغلب الأحيان ـ هي كما تحكى إحدى المعاكسات :
" كانت البداية مكالمة هاتفية عفوية .. تطورت إلى قصة حب وهمية .. أوهمني أنه يجنى وسيتقدم لخطبتي .. طلب رؤيتي .. رفضت .. هددني بالهجر .. بقطع العلاقة صعقت .. أرسلت له صورتي مع رسالة معطرة .. توالت الرسائل .. طلب مني أن أخرج معه .. رفضت بشدة .. هددني بالصورة والرسائل .. بصوتي في الهاتف – فقد كان يسجله – خرجت معه على أن أعود بأسرع وقت ممكن ومعي أغراضي كما وعدني .. لقد عدت ولكن ليتني ما خرجت وليتني ماعدت .. عدت وأنا أحمل العار والذل .. توسلت إليه أن يتزوجني ويسترني من الفضيحة .. فقال بكل سخرية واحتقار إني لا أتزوج فاجرة
وهكذا يتركها إلى مصيرها الأسود ومستقبلها المظلم ويذهب يبحث عن فريسة أخرى يفترسها ويلقي بها في الوحل
وهكذا هم الذئاب يريدونها سافرة متبرجة خراجة ولاجة وقت نزواتهم وشهواتهم وذات دين وخلق بل ومحافظة وقت جِدهم وحياتهم ؟! لسان حاله يقول : إنها تكلمني وتضحك معي وربما تخرج معي وليس بيني وبينها أي رابط فما الذي يضمن لي أن لا تكلم غيري غداً ؟ وأن لا تخرج مع غيري ؟ لا فأنا ألهو معها اليوم وغداً أظفر بذات الدين ولن أخسر شيئاً !!
كما قال أحدهم : " ليس عندي أي استعداد للزواج من فتاة كنت أعاكسها لأنني على يقين تام بأنها كما استجابت لي فقد سبق لها أن استجابت لغيري،وستستجيب لآخر فضلاً عن أني أحتقر كل فتاة تسمح لنفسها بالمعاكسة وأنا أكلمها في الهاتف لأحقق غرضي ولكني في داخلي أنظر لها بكل احتقار "
لست أتحدث من فراغ ولا أبني قصوراً في الرمال بل أتحدث عن واقع رأيته ولمسته وحدثني عنه الثقات
والله شيئ يدمي القلب ويحز في النفس ألهذا الحد وصلنا
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=541
فما هي الأسباب برأيكم التي أدت إلى إنتشار وتأجج هذه الظاهرة ومن المسؤول عن هذه الظاهرة وما هي السبل والوسائل للحد والقضاء على هذه الظاهرة
أفيدونا بارك الله فيكم
http://www.shahed-barmada.net/up/pic.php?u=25Fo02v&i=532