مؤيد الزعبي
02-21-2006, 12:52 PM
شهد..«شهد برمدا» الصبية الهاربة
من دروس القراءة في مدرستها الثانوية ومعادلات الحساب
، والباحثة بين محبة قلوب الناس عن نصيب لها، يدفعها باتجاه الضوء بمقدار
موهبتها، وقدراتها الصوتية.
.لتفرد لها مساحة للحضور في «السوبر ستار» قالت:«انها تتمنى أن تكون
فيها قد قدمت صورة مشرقة عن بلدها سورية.
وفي ذاتها المساحة...وقفت شهد في كل مرة تؤلف بصوتها قلوباً أفسدها «لغو البعض السياسي هناك»، وعلى
إيقاع الصوت ذاته كان العلم الوطني السوري يرفرف عالياً، يرتفع حيث تكون قامته هي الأعلى وسط الحضور،
ليؤلف هو الآخر قلوب الناس حوله..فيعلو التصفيق..لشهد برمدا ..للعلم السوري العالي في المسرح
ذاته ...لكليهما معاً، لا فرق..ففي الحالتين كان لاسم سورية السبق والتوصيف.
هي شهد إذاً، المواطنة السورية التي تحمل اسم بلادها هذا العام في السوبر ستار، وفي صوتها نصيب من اسمها
«شهد»..
غنت الصبية، فأتقنت في الأداء وأطربت، لهفت لها القلوب قبل أن تطرب منها الآذان، فاستحقت مديح لجنة التحكيم
العالي دائماً، توج أكثر من مرة بنزول الموسيقار إلياس الرحباني رئيس اللجنة لتهنئتها وتقبيلها على روعة أدائها،
ووقوفه مرة أخرى متوجها إلى الجمهور: قولوا معي «يا سلام..»، بينما اكتفت ابنة حلب الشهباء بابتسامة طفولية
لا تشي بالسبعة عشر ربيعاً«عمرها»وحسب، وإنما بشيء من السعادة والأمل ترجو ألا يذبلا على شفتيها عند إعلان
صاحب لقب سوبر ستار العرب السوبر ستار مساء اليوم عند انتهاء التصويت، فشهد برمدا صاحبة الأداء المتوازن
واللافت سبق أن وقفت في منطقة الخطر مرتين بحكم لعبة التصويت، مرتين داعب الخوف قلبها وقلبنا، وقفت في
حالة من الترقب والقلق، تستنهض ملامحها ونظرات عينيها صوتاً ينتشلها من حمى هذا الخوف.. تستنهض متعة
السمع في ذاكرتنا التي صفقت لها بالأمس لأداء رائع قدم في كل مرة أفضل ما عنده، وترك للجمهور تصويته
فأين أصوات السوريين من شهد اليوم؟
تحلم شهد بأن يكون لها في ساحة الغناء ما كان لأم كلثوم وأسمهان.. حلم يكاد أن يقترب من حقيقته.. ففي صوتها
الصافي بدا واضحاً ما يحمل بشارة عمالقة الغناء العربي بعد أن دعمته بدراستها في المعهد العربي للموسيقا في
حلب، وان كان حضورها اليوم قد أدهش جميع من سمعها، فقد سبق لشهد أن أسست لهذا الحضور في سورية، تميز
في مهرجان الأغنية السورية السابع حين نالت جائزة الأورنينا لأفضل أداء، وفي مهرجان القاهرة السابع لأغنية
الطفل حيث حصلت على الجائزة البرونزية، وها هي اليوم تنهي بنجاح مشواراً طويلاً من الجولات الغنائية التنافسية
في برنامج السوبر ستار لتقف كما تمنى لها الملحن عبد الله القعود، عضو لجنة التحكيم دائماً عند إبداء رأيه في
أدائها، وتكون أحد طرفي المرحلة الأخيرة من المسابقة.
وبعد ساعات معدودات من الآن، من المفترض أن تقف شهد في المكان ذاته، تنتظر ما سيقوله تصويت الجمهور،
بعد منافسة حقيقية مع المشترك السعودي إبراهيم الحكمي على لقب سوبر ستار العرب، في مواجهة أجزم أنها قد
تميل لصالح شهد قليلاً «فللحكمي إمكاناته الصوتية أيضاً» فيما لو مال الجمهور لدعوة إلياس الرحباني له جهاراً،
بأن يصوت للأفضل..ولكن للعبة التصويت أحكاماً دائماً تبدو مختلفة، فيها من معايير الاختيار الأهم من الإمكانات
الصوتية والموهبة أحياناً كثيرة.
بصدق لا أتمنى أن تتحول تلك المنافسة إلى صراع قطري، أو كما يميل البعض إلى القول «منافسة سعودية ـ
سورية»، ولكنني ألوذ بصوت شهد ليكون الحكم والفيصل فيما أكتب، وفي الاستجابة لدعوة صريحة، أوجهها الآن
للتصويت للسورية شهد برمدا..فأني أشتهي بأن أراها تتزمل بالعلم السوري على شاشة «المستقبل» أولاً، واشتهي
أولاً وأخيراً لصوت شهد المميز الأصيل أن يعلو فوق ضجيج أصوات من تعرفهم الساحة الفنية اليوم...أمنية
نستطيع نحن السوريين تحقيقها.
لن أميل إلى تذكير السوريين بحالهم مع رويدا عطية قبل عامين، ولا أرغب بطرح أسئلة عن غياب هذا الحال مع
شهد، ولا حتى إسقاط هذا الغياب على ظروف سياسية محيطة..أعرف أنها لم تزدنا إلا قوة والتحاماً، كما أني سأبتعد
عن الدخول في متاهة مقارنة بين إمكانات الفتاتين الصوتية، والتي أجزم أنها ستميل لشهد في كثير من النقاط، ولكني
أرغب بأن أستنهض همم السوريين فقط، للتصويت لشهد...تقديراً لانتمائها الوطني أولاً ولصوتها المميز ثانياً.
تشرين
من دروس القراءة في مدرستها الثانوية ومعادلات الحساب
، والباحثة بين محبة قلوب الناس عن نصيب لها، يدفعها باتجاه الضوء بمقدار
موهبتها، وقدراتها الصوتية.
.لتفرد لها مساحة للحضور في «السوبر ستار» قالت:«انها تتمنى أن تكون
فيها قد قدمت صورة مشرقة عن بلدها سورية.
وفي ذاتها المساحة...وقفت شهد في كل مرة تؤلف بصوتها قلوباً أفسدها «لغو البعض السياسي هناك»، وعلى
إيقاع الصوت ذاته كان العلم الوطني السوري يرفرف عالياً، يرتفع حيث تكون قامته هي الأعلى وسط الحضور،
ليؤلف هو الآخر قلوب الناس حوله..فيعلو التصفيق..لشهد برمدا ..للعلم السوري العالي في المسرح
ذاته ...لكليهما معاً، لا فرق..ففي الحالتين كان لاسم سورية السبق والتوصيف.
هي شهد إذاً، المواطنة السورية التي تحمل اسم بلادها هذا العام في السوبر ستار، وفي صوتها نصيب من اسمها
«شهد»..
غنت الصبية، فأتقنت في الأداء وأطربت، لهفت لها القلوب قبل أن تطرب منها الآذان، فاستحقت مديح لجنة التحكيم
العالي دائماً، توج أكثر من مرة بنزول الموسيقار إلياس الرحباني رئيس اللجنة لتهنئتها وتقبيلها على روعة أدائها،
ووقوفه مرة أخرى متوجها إلى الجمهور: قولوا معي «يا سلام..»، بينما اكتفت ابنة حلب الشهباء بابتسامة طفولية
لا تشي بالسبعة عشر ربيعاً«عمرها»وحسب، وإنما بشيء من السعادة والأمل ترجو ألا يذبلا على شفتيها عند إعلان
صاحب لقب سوبر ستار العرب السوبر ستار مساء اليوم عند انتهاء التصويت، فشهد برمدا صاحبة الأداء المتوازن
واللافت سبق أن وقفت في منطقة الخطر مرتين بحكم لعبة التصويت، مرتين داعب الخوف قلبها وقلبنا، وقفت في
حالة من الترقب والقلق، تستنهض ملامحها ونظرات عينيها صوتاً ينتشلها من حمى هذا الخوف.. تستنهض متعة
السمع في ذاكرتنا التي صفقت لها بالأمس لأداء رائع قدم في كل مرة أفضل ما عنده، وترك للجمهور تصويته
فأين أصوات السوريين من شهد اليوم؟
تحلم شهد بأن يكون لها في ساحة الغناء ما كان لأم كلثوم وأسمهان.. حلم يكاد أن يقترب من حقيقته.. ففي صوتها
الصافي بدا واضحاً ما يحمل بشارة عمالقة الغناء العربي بعد أن دعمته بدراستها في المعهد العربي للموسيقا في
حلب، وان كان حضورها اليوم قد أدهش جميع من سمعها، فقد سبق لشهد أن أسست لهذا الحضور في سورية، تميز
في مهرجان الأغنية السورية السابع حين نالت جائزة الأورنينا لأفضل أداء، وفي مهرجان القاهرة السابع لأغنية
الطفل حيث حصلت على الجائزة البرونزية، وها هي اليوم تنهي بنجاح مشواراً طويلاً من الجولات الغنائية التنافسية
في برنامج السوبر ستار لتقف كما تمنى لها الملحن عبد الله القعود، عضو لجنة التحكيم دائماً عند إبداء رأيه في
أدائها، وتكون أحد طرفي المرحلة الأخيرة من المسابقة.
وبعد ساعات معدودات من الآن، من المفترض أن تقف شهد في المكان ذاته، تنتظر ما سيقوله تصويت الجمهور،
بعد منافسة حقيقية مع المشترك السعودي إبراهيم الحكمي على لقب سوبر ستار العرب، في مواجهة أجزم أنها قد
تميل لصالح شهد قليلاً «فللحكمي إمكاناته الصوتية أيضاً» فيما لو مال الجمهور لدعوة إلياس الرحباني له جهاراً،
بأن يصوت للأفضل..ولكن للعبة التصويت أحكاماً دائماً تبدو مختلفة، فيها من معايير الاختيار الأهم من الإمكانات
الصوتية والموهبة أحياناً كثيرة.
بصدق لا أتمنى أن تتحول تلك المنافسة إلى صراع قطري، أو كما يميل البعض إلى القول «منافسة سعودية ـ
سورية»، ولكنني ألوذ بصوت شهد ليكون الحكم والفيصل فيما أكتب، وفي الاستجابة لدعوة صريحة، أوجهها الآن
للتصويت للسورية شهد برمدا..فأني أشتهي بأن أراها تتزمل بالعلم السوري على شاشة «المستقبل» أولاً، واشتهي
أولاً وأخيراً لصوت شهد المميز الأصيل أن يعلو فوق ضجيج أصوات من تعرفهم الساحة الفنية اليوم...أمنية
نستطيع نحن السوريين تحقيقها.
لن أميل إلى تذكير السوريين بحالهم مع رويدا عطية قبل عامين، ولا أرغب بطرح أسئلة عن غياب هذا الحال مع
شهد، ولا حتى إسقاط هذا الغياب على ظروف سياسية محيطة..أعرف أنها لم تزدنا إلا قوة والتحاماً، كما أني سأبتعد
عن الدخول في متاهة مقارنة بين إمكانات الفتاتين الصوتية، والتي أجزم أنها ستميل لشهد في كثير من النقاط، ولكني
أرغب بأن أستنهض همم السوريين فقط، للتصويت لشهد...تقديراً لانتمائها الوطني أولاً ولصوتها المميز ثانياً.
تشرين