userysname
04-16-2006, 03:02 PM
الحقيقة إني قرأت في هذا المنتدى ( وفي بعض المنتديات الأخرى ) بعض الموضوعات عن ماهية الشعر والحب وهذه الأمور ، وبصراحة كل الآراء اللي قرأتها ما أعجبتني لذلك اخترت لكم هذه المقطوعات من كلام الشاعر نزار قباني ، لأني أجدها تعبر عن وجهة نظري تجاه هذه الأمور كما لو أنه يتكلم على لساني :
الشعر :
إن الشعر لا يسقط علينا كالمنِّ والسلوى من السماء .. ولا يأتينا بشكل هبة ، أو ورقة يانصيب .. وإنما هو ضريبة باهظة جداً ندفعها من دمنا .. وأعمارنا ..
وبتعبير آخر ، إن الشعر هو ضدّ السلامة الشخصية لمن يكتبه ..
الشعر هو نوع من الحفر على آنية القلب .. يبدأ بالنقش الخارجي على سطح الإناء .. ثم ينتهي بالحفر الداخلي .. حتى ينتهي الأمر بتحطُّم الإناء ..
والشعر ، هواية باهظة التكاليف ..
إنه لا يشبه هواية جمع الفراشات .. أو جمع التواقيع .. أو جمع النقود القديمة .. ولكنه يشبه هواية جمع الأسلحة ..
فالشاعر هو جامع الأسلحة الذي يموت دائماً بانفجار أسلحته بين يديه ..
إن الشاعر هو الشخص الوحيد الذي لا تقبل شركات التأمين أن تمنحه بوليصة تأمين على الحياة .. لأنَّ احتراقه ممكن في أي لحظة ..
المرأة :
لو اجتمع كُلُّ خبراء العشق ، وكلُّ خبراء الشعر ، على مائدة مستديرة لما استطاعوا أن يعرفوا لماذا تقدر امرأة أن تفجِّر بنا الكرة الأرضية ، وتضرم النار في تاريخنا .. وجهازنا العصبي .. في حين لا تستطيع امرأة ثانية أن تضرم عود كبريت ..
الرجل :
أصبحتُ متأكداً أن ذبحة القلب هي امرأة ..
فهي لا تقرب النساء ، إن الرجال فقط هم محطُّ اهتمامها .. وموضوع عشقها ..
لماذا ينذبح الرجال وحدهم في قلوبهم . والنساء لا ؟ ..
أعتقد أن هذا يعود لاختلاف نوع الجهاز العصبي لدى كل منهما .. فالمرأة تتلقى الصدمات بجلدها الخارجي .. وردود فعلها هي ردود فعل خارجية ..
الحزن يحفر التجاعيد على بشرة المرأة .. فتذهب إلى أخصائي في فن التجميل .. ( فيشدشدها ) .. وتستعيد عشر سنوات من عمرها ..
بينما الحزن يحفر التجاعيد على قلب الرجل .. فيخسر عشر سنوات من عمره .. ذلك لأن جلدة القلب .. غير قابلة للخياطة والتفصيل .. والترقيع والتعديل ..
قد تكون المرأة أقدر على الصراخ من الرجل .. ولكن الرجل أقدر على الحزن منها .. وقد تكون الغدد في عيني المرأة أكثر قدرة على إفراز الدموع .. في حين أن الرجل يكون في ذروة الفجيعة حين يكون عاجزاً عن البكاء ..
وأنا عن نفسي أحب أضيف ما يلي :
من خلال قراءاتي لإهداءاتكم ولكثير من الآراء المختلفة في موضوع الحب والإعجاب وجدتها كلها تلتقي عند نهاية واحدة : وهي أن المحب مستعد أن يخسر عمره ويموت فداء لمن يحبه ..
بس يا جماعة هذا الشيء غير صحيح ، يعني ما في أسهل من الموت مو بس في سبيل الحب بل في سبيل أي شيء آخر ، ولكن الشيء الصعب والشيء اللي يمثل ( على الأقل بالنسبة لي ) تحدياً في سنوات عمري المقبلة هو ليس أن نموت في سبيل الحب بل هو أن نعيش في سبيل هذا الحب ، [font=Simplified Arabic]هذا هو التحدي الحقيقي ، وأنا أوجه كلامي بشكل خاص إلى أعضاء هذا المنتدى ، لأني أعرف مدى حبكم لـ(شهد) ، بس اللي ما أحد يعرفه هو مقدار حبي أنا لها ، وأنا مصمم على رأيي هذا وخلي الدنيا تعمل ما بدا لها ، أنا ما عندي مكان لآرائكم الانهزامية ، أنا فقط مؤمن بالأبيات أدناه :
التزامي أنا .. بوجه حبيبتي ** أوليسَ الحبُّ الكبيرُ التزاما ؟
تُهمةُ الحب لا تزال ورائي ** لا رآني ربي أردُّ اتهاما
وكمان :
أحرقتُ من خلفي جميع مراكبي ** إن الهوى أن لا يكونَ إيابُ
ما تُبتُ عن عشقي .. ولا استغفرته ** ما أسخفَ العُشَّاقَ لو هُمْ تابوا
أتمنى تعيدوا نظركم في طريقة كتابتكم للإهداءات ، وفي طريقة محبتكم لـ(شهد) وتخلوها دائماً محبة إيجابية خلاقة ومبدعة ، وابحثوا دائماً عن الجانب الإيجابي والمشرق ، ولا تبقوا تجيبوا سيرة الموت لو سمحتم ..
وتقبلوا تحياتي ..
الشعر :
إن الشعر لا يسقط علينا كالمنِّ والسلوى من السماء .. ولا يأتينا بشكل هبة ، أو ورقة يانصيب .. وإنما هو ضريبة باهظة جداً ندفعها من دمنا .. وأعمارنا ..
وبتعبير آخر ، إن الشعر هو ضدّ السلامة الشخصية لمن يكتبه ..
الشعر هو نوع من الحفر على آنية القلب .. يبدأ بالنقش الخارجي على سطح الإناء .. ثم ينتهي بالحفر الداخلي .. حتى ينتهي الأمر بتحطُّم الإناء ..
والشعر ، هواية باهظة التكاليف ..
إنه لا يشبه هواية جمع الفراشات .. أو جمع التواقيع .. أو جمع النقود القديمة .. ولكنه يشبه هواية جمع الأسلحة ..
فالشاعر هو جامع الأسلحة الذي يموت دائماً بانفجار أسلحته بين يديه ..
إن الشاعر هو الشخص الوحيد الذي لا تقبل شركات التأمين أن تمنحه بوليصة تأمين على الحياة .. لأنَّ احتراقه ممكن في أي لحظة ..
المرأة :
لو اجتمع كُلُّ خبراء العشق ، وكلُّ خبراء الشعر ، على مائدة مستديرة لما استطاعوا أن يعرفوا لماذا تقدر امرأة أن تفجِّر بنا الكرة الأرضية ، وتضرم النار في تاريخنا .. وجهازنا العصبي .. في حين لا تستطيع امرأة ثانية أن تضرم عود كبريت ..
الرجل :
أصبحتُ متأكداً أن ذبحة القلب هي امرأة ..
فهي لا تقرب النساء ، إن الرجال فقط هم محطُّ اهتمامها .. وموضوع عشقها ..
لماذا ينذبح الرجال وحدهم في قلوبهم . والنساء لا ؟ ..
أعتقد أن هذا يعود لاختلاف نوع الجهاز العصبي لدى كل منهما .. فالمرأة تتلقى الصدمات بجلدها الخارجي .. وردود فعلها هي ردود فعل خارجية ..
الحزن يحفر التجاعيد على بشرة المرأة .. فتذهب إلى أخصائي في فن التجميل .. ( فيشدشدها ) .. وتستعيد عشر سنوات من عمرها ..
بينما الحزن يحفر التجاعيد على قلب الرجل .. فيخسر عشر سنوات من عمره .. ذلك لأن جلدة القلب .. غير قابلة للخياطة والتفصيل .. والترقيع والتعديل ..
قد تكون المرأة أقدر على الصراخ من الرجل .. ولكن الرجل أقدر على الحزن منها .. وقد تكون الغدد في عيني المرأة أكثر قدرة على إفراز الدموع .. في حين أن الرجل يكون في ذروة الفجيعة حين يكون عاجزاً عن البكاء ..
وأنا عن نفسي أحب أضيف ما يلي :
من خلال قراءاتي لإهداءاتكم ولكثير من الآراء المختلفة في موضوع الحب والإعجاب وجدتها كلها تلتقي عند نهاية واحدة : وهي أن المحب مستعد أن يخسر عمره ويموت فداء لمن يحبه ..
بس يا جماعة هذا الشيء غير صحيح ، يعني ما في أسهل من الموت مو بس في سبيل الحب بل في سبيل أي شيء آخر ، ولكن الشيء الصعب والشيء اللي يمثل ( على الأقل بالنسبة لي ) تحدياً في سنوات عمري المقبلة هو ليس أن نموت في سبيل الحب بل هو أن نعيش في سبيل هذا الحب ، [font=Simplified Arabic]هذا هو التحدي الحقيقي ، وأنا أوجه كلامي بشكل خاص إلى أعضاء هذا المنتدى ، لأني أعرف مدى حبكم لـ(شهد) ، بس اللي ما أحد يعرفه هو مقدار حبي أنا لها ، وأنا مصمم على رأيي هذا وخلي الدنيا تعمل ما بدا لها ، أنا ما عندي مكان لآرائكم الانهزامية ، أنا فقط مؤمن بالأبيات أدناه :
التزامي أنا .. بوجه حبيبتي ** أوليسَ الحبُّ الكبيرُ التزاما ؟
تُهمةُ الحب لا تزال ورائي ** لا رآني ربي أردُّ اتهاما
وكمان :
أحرقتُ من خلفي جميع مراكبي ** إن الهوى أن لا يكونَ إيابُ
ما تُبتُ عن عشقي .. ولا استغفرته ** ما أسخفَ العُشَّاقَ لو هُمْ تابوا
أتمنى تعيدوا نظركم في طريقة كتابتكم للإهداءات ، وفي طريقة محبتكم لـ(شهد) وتخلوها دائماً محبة إيجابية خلاقة ومبدعة ، وابحثوا دائماً عن الجانب الإيجابي والمشرق ، ولا تبقوا تجيبوا سيرة الموت لو سمحتم ..
وتقبلوا تحياتي ..