هنّوءة
04-22-2006, 01:56 PM
مرحبا من جديد
قبل أن ابدأ بما اريد ان اقصة عليكم ... اود ان اعتذر عن اقلالي و تقصيري بالمواضيع التي اضعها ...
ولكن قد يشفع لي الكم الهائل من الدراسة التي تنتظرني على طاولتي كل مساء و الدوام المتعب حتى الارهاق بالجامعة ... فعذرا جدا ...
اليوم ساروي شيئا مر علي لم ارى مثله من قبل .. أعجبني و ادهشني جدا
أصبح من المعلوم لدى معظم من يعرفني انني معجبة جدا جدا بشهد برمدا .. أميرتنا المميزة ... و اصبح السؤال عن شهد و اخبارها من ضمن السلسلة المنطقية التي يبادرني بها اي صديق لي عند السؤال عن اخباري و احوالي ... و هذا يسعدني جدا .. و يشعرني بالفخر ... لانني اصبحت جزءا من عائلة محبي شهد الكبيرة جدا ... و التي تكبر باستمرار .. و ستملأ الدنيا باذن الله..
و قبل عدة ايام .. تفاجأت باحد زملائي – و هو للعلم شاب خجول معلوم عنه بين الاصدقاء انه يتحاشى قدر الامكان التحدث مع الجنس اللطيف و حتى غير اللطيف – يقترب و يلقي التحية بادب شديد و بخجل كبير جدا ..
كان ينظر الى الارض .. و بصراحة كانت دهشتي كبيرة جدا ... و خفت جدا ... فلا بد أن امرا خطيرا قد حدث اجبر اسكندر ان يتحدث معي .....
مرحبا هناء .....
يعرف اسمي !!!!!! ... اهلين ....
بدي اسألك عن شي .. ممكن ؟؟؟؟؟
( دارت في راسي الاف الافكار .... مالذي يمكن ان اعرفة و لا يعرفه اسكندر ... ماذا سيسأل ؟؟ ) ... اي اتفضل ... شو بتريد ...
هلا سمعت انك مسجلة بمنتدى شهد برمدا ....
( لااااااااااااااااااااا مسستحيل ... اسكندر بيحب شهد ؟؟؟؟؟ مستحيل .. غريب ما بيخجل يتطلع بالتلفزيون؟؟؟ ) اي صحيح
بصراحة انا خجلان من هالطلب ...
( هههههههههههههههههه شو بدو يطلب ... غريب امرو هالصبي ... كأنو انا شهد ... ياللا لنشوف )
احكي ... و انا اذا فيي ساعد اكيد ما بتأخر
بصراحة امي بتحبها كتير كتير كتير لشهد ... و كل ما سمعتها عم تغني بتبكي ... كتير ... و بينزل ضغطها ( و طبعا المفاجأة يا اصدقائي اني شوف اسكندر عم يرجف و عم يترجاني ) الله يخليكي قوليلها لشهد انو امي بتحبها كتير كتير كتير و بتسلم عليها و بتدعيلها بالتوفيق دائما ... و قوليلها ما تطول بالالبوم تبعها ... و تغني اغاني فيه متل ميادة الحناوي و ووردة .... لانو امي مشتاقة لصوتها كتير
و قبل ان ينتظر الجواب ... انسحب مسرعا .... خجلا .. مرتبكا ... و ربما خائفا ...
كانت المهمة التي كلفته بها امه صعبة جدا عليه ... لكنه اداها ... برأيي على اكمل وجه ....
استغربت ... كم هو شخص لطيف و حساس حتى يتحدث بهذه الطريقة ...
نقل اعجاب امه بشهد بشكل واضح و مميز جدا ....
وامام ما حدث لم اجد افضل من ان احاول ان البي طلب زميلي بان انقل سلام امه و اعجابها بشهد ... و طلبها الذي هو طلبنا جميعا ...
و انا اشعر الان بسعادة كبرى انني استطيع بفضل هذا المنتدى ان انقل محبة الحاجة ام اسكندر الى منتدى شهد فربما اكون قد حققت لها امنيتها ....
قبل أن ابدأ بما اريد ان اقصة عليكم ... اود ان اعتذر عن اقلالي و تقصيري بالمواضيع التي اضعها ...
ولكن قد يشفع لي الكم الهائل من الدراسة التي تنتظرني على طاولتي كل مساء و الدوام المتعب حتى الارهاق بالجامعة ... فعذرا جدا ...
اليوم ساروي شيئا مر علي لم ارى مثله من قبل .. أعجبني و ادهشني جدا
أصبح من المعلوم لدى معظم من يعرفني انني معجبة جدا جدا بشهد برمدا .. أميرتنا المميزة ... و اصبح السؤال عن شهد و اخبارها من ضمن السلسلة المنطقية التي يبادرني بها اي صديق لي عند السؤال عن اخباري و احوالي ... و هذا يسعدني جدا .. و يشعرني بالفخر ... لانني اصبحت جزءا من عائلة محبي شهد الكبيرة جدا ... و التي تكبر باستمرار .. و ستملأ الدنيا باذن الله..
و قبل عدة ايام .. تفاجأت باحد زملائي – و هو للعلم شاب خجول معلوم عنه بين الاصدقاء انه يتحاشى قدر الامكان التحدث مع الجنس اللطيف و حتى غير اللطيف – يقترب و يلقي التحية بادب شديد و بخجل كبير جدا ..
كان ينظر الى الارض .. و بصراحة كانت دهشتي كبيرة جدا ... و خفت جدا ... فلا بد أن امرا خطيرا قد حدث اجبر اسكندر ان يتحدث معي .....
مرحبا هناء .....
يعرف اسمي !!!!!! ... اهلين ....
بدي اسألك عن شي .. ممكن ؟؟؟؟؟
( دارت في راسي الاف الافكار .... مالذي يمكن ان اعرفة و لا يعرفه اسكندر ... ماذا سيسأل ؟؟ ) ... اي اتفضل ... شو بتريد ...
هلا سمعت انك مسجلة بمنتدى شهد برمدا ....
( لااااااااااااااااااااا مسستحيل ... اسكندر بيحب شهد ؟؟؟؟؟ مستحيل .. غريب ما بيخجل يتطلع بالتلفزيون؟؟؟ ) اي صحيح
بصراحة انا خجلان من هالطلب ...
( هههههههههههههههههه شو بدو يطلب ... غريب امرو هالصبي ... كأنو انا شهد ... ياللا لنشوف )
احكي ... و انا اذا فيي ساعد اكيد ما بتأخر
بصراحة امي بتحبها كتير كتير كتير لشهد ... و كل ما سمعتها عم تغني بتبكي ... كتير ... و بينزل ضغطها ( و طبعا المفاجأة يا اصدقائي اني شوف اسكندر عم يرجف و عم يترجاني ) الله يخليكي قوليلها لشهد انو امي بتحبها كتير كتير كتير و بتسلم عليها و بتدعيلها بالتوفيق دائما ... و قوليلها ما تطول بالالبوم تبعها ... و تغني اغاني فيه متل ميادة الحناوي و ووردة .... لانو امي مشتاقة لصوتها كتير
و قبل ان ينتظر الجواب ... انسحب مسرعا .... خجلا .. مرتبكا ... و ربما خائفا ...
كانت المهمة التي كلفته بها امه صعبة جدا عليه ... لكنه اداها ... برأيي على اكمل وجه ....
استغربت ... كم هو شخص لطيف و حساس حتى يتحدث بهذه الطريقة ...
نقل اعجاب امه بشهد بشكل واضح و مميز جدا ....
وامام ما حدث لم اجد افضل من ان احاول ان البي طلب زميلي بان انقل سلام امه و اعجابها بشهد ... و طلبها الذي هو طلبنا جميعا ...
و انا اشعر الان بسعادة كبرى انني استطيع بفضل هذا المنتدى ان انقل محبة الحاجة ام اسكندر الى منتدى شهد فربما اكون قد حققت لها امنيتها ....