ShoosH
11-06-2007, 11:47 PM
تسربت أخبار عن أن شركة "غوغل" الأمريكية للبرمجيات، والتي تمتلك موقع البحث الشهير الذي يحمل اسمها ستميط اللثام عن هاتفها النقال الثوري وتكشف عن خطط إنتاجه.
هذا ويتأمل المتابعون لهذا الإعلان أن تفسح غوغل المجال لحملة هواتفها الجديدة بتحميل البرامج التي يرغبون بها دون أن تقيّدهم بمجموعة من منتجاتها بشكل يضمن لها التحكم الأمثل بالسوق.
ولغوغل مواقف معروفة ضد الاحتكار، إذ سبق أن أعلنت في السابق أن من حق جميع المستهلكين الوصول بحرية إلى البرامج التي يرغبون بها وتحميلها دون قيود، كما رفضت إلزام المستهلكين بشراء نوع محدد من الهواتف النقالة.
وكان الموضوع قد ظهر إلى العلن في الرابع من آذار الجاري، حين كتب أحد خبراء القطاع على مدونته الإلكترونية عبر شبكة الانترنت أن غوغل جمعت فريقاً من 100 اختصاصي من شركاتها المختلفة، للعمل على تطوير هاتف جديد يطرح باسمها في الأسواق.
يشار أن غوغل دخلت في شراكة غير معلنة مع شركة سامسونغ الكورية للصناعات الإلكترونية، مما يعطي مؤشراً حول هوية الجهة التي قد تتولى إنتاج الجهاز.
كما ينتظر أن يكون هاتف غوغل الجديد غير محصور بفئة اجتماعية معينة مثل هاتف آبل الذي يبلغ سعره 500 دولارا، بل سيكون رخيصاً بحيث يكون متاحا لكثير من الناس، بهدف جذب السوق المتنامي لهذه الهواتف في دول العالم الثالث.
منقول بتصرف
هذا ويتأمل المتابعون لهذا الإعلان أن تفسح غوغل المجال لحملة هواتفها الجديدة بتحميل البرامج التي يرغبون بها دون أن تقيّدهم بمجموعة من منتجاتها بشكل يضمن لها التحكم الأمثل بالسوق.
ولغوغل مواقف معروفة ضد الاحتكار، إذ سبق أن أعلنت في السابق أن من حق جميع المستهلكين الوصول بحرية إلى البرامج التي يرغبون بها وتحميلها دون قيود، كما رفضت إلزام المستهلكين بشراء نوع محدد من الهواتف النقالة.
وكان الموضوع قد ظهر إلى العلن في الرابع من آذار الجاري، حين كتب أحد خبراء القطاع على مدونته الإلكترونية عبر شبكة الانترنت أن غوغل جمعت فريقاً من 100 اختصاصي من شركاتها المختلفة، للعمل على تطوير هاتف جديد يطرح باسمها في الأسواق.
يشار أن غوغل دخلت في شراكة غير معلنة مع شركة سامسونغ الكورية للصناعات الإلكترونية، مما يعطي مؤشراً حول هوية الجهة التي قد تتولى إنتاج الجهاز.
كما ينتظر أن يكون هاتف غوغل الجديد غير محصور بفئة اجتماعية معينة مثل هاتف آبل الذي يبلغ سعره 500 دولارا، بل سيكون رخيصاً بحيث يكون متاحا لكثير من الناس، بهدف جذب السوق المتنامي لهذه الهواتف في دول العالم الثالث.
منقول بتصرف